كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
المتكلم..
وبدا متوجها نحو الفراغ على الشاطئ ،وإذا بكلب يبدو كذلك مغادرا المكان.لا صاحب له متشرد كذلك ربما أشبهه في شروده المكاني.علم ببحثه عن الهناء بعيدا عن الناس والضجيج وعشاق يهيمون في عوالمهم غير مبالين .شعر كأنه يتأمل الآخرين مبتعدا عنهم،قد يكون خفف من وطاة هيجان الذات لينتقل من المتكلم أ..إلى المخاطب هو.. ربما أنه أثت بيته من جديد وتخلص بصيحاته في أمواج البحر كأنه يخاطب مصابه،تمدد كي يستشعر الهيجان الداخلي كي يكتب حروفا على الرمال وينقلها على ورقة حملها معه.تمدد في الرمال وإذا بريح غريبة تهب لتعكر الجو والأمواج والمصطافين الذي بدأ أغلبهم يغادر عنوة ،اتجه نحو الماء ،صاح بكلمات مبهمة،متابعدة من حيث طوفان الذكريات المتلاطمة.صاح وصاح وبدأ الماء يصعد شيئا فشيئا .تأمل النورس المتوجه نحو الشمال .وما علاقته بالنورس.حاول إيجاد علاقة به،لكنه لم يتوصل إلى شيء يذكر.فبدا كطائر عائد مساء،متوجه رائح إلى عشه وفراخه لا يهتم بالغير كما يدعي الكتاب والشعراء. عاد الرجل أدخل الكلمات في جيبه واتجه ليجمع أمتعته ويغادر المكان.لكنه تعود أن يسبح قليلا قبل مغادرة مكانه المحبوب. دخل الماء ،استمتع قليلا وخرج،وضع يده في جيبه ليجد أن الكلمات ذابت في ماء البحر لتكون نسمة تجمعت حولها العبارات الجميلة والكلمات الرقيقة التي قيلت في ذلك المكان ليصطادها غنيمة ويعود بها ليطبخها كأسماك صياد مبتدئ في المساء. وهو متوجه لقضاء بعص حوائجه،الأبواق،موسيقى عرس،المصورات،اجتمعت مختلف الأجناس حول المشهد الفلكلوري واهتز الوجدان متماوجا.المرأة في هودج على فرس.هذا الأخير الذي لا أدري هل يفهم ما يدور حوله أم أنه مجرور في تلك الضوضاء،بالتأكيد يفهم كالقط والكلب والجمل،يحس بفرح الناس وتغرورق العين بالدموع لينسل مبتعدا هاربا نحو زقاق آخر قائلا عندما تحب شيئا فيستحق أن تدرف من أجله الدموع كي تخلده ولو للحظة ويتيه من جديد يفاجئه طفل صغير :"ماماه.. ترن في وجدانه فيبتسم ويجهش بالأحاسيس ويقول في نفسه "ماماه..ماماه.. المخاطب.. وأنا عائد لا ملجأ لي،لا مفر منك أيها المخاطب ولقد تخلصت من بعض الشياطين التي كانت تكبلني أودعتك إياها يا صديقي احتفظ بها إلى حين عودتي.قد لا أعود لأن صدري قد يعتمل وذهني يعتصر وأفر إلى الهناء لأنعم باللانهاية. وأنا عائد تبدو مجموعة من الأفواه مفتوحة ،يغالبني الوجل والخوف.أتناسى فلا أستطيع وتتحرك أمواج بحر الذكريات فأهاب المواجهة فتخر رجلاي أمام الزحف.ورغم ذلك سأحتفظ بالجواهر في قلبي وأرعى طفلي ليزف في قلبي رعشات تنشرح لها أسارير روحي . سأستمر في العيش، في البقاء ،ولو توالت صفعات الزمن الآتي فالطفل يصيح بكاء ويحسن الابتسامة وضحكة جوهرية كنقطة ذهبية في بحيرة نرجسية صافية أستمتع بمداعباتها من حين لآخر.وأنت تعلم كل هذا،بل تحس به وتصر على صمتك. المخاطبة.. وداعا لأني صرت أخجل من الكتابة كما أخجل من الذكريات يا رسما على الرمال وقصر برتغال وثغر سلطان إني ذاهب أشكرك لأنك خففت شيئا ما من أناي. . |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
؛
تَمتِلِك لُغة خاصة بِك تُطوعها بفوضوية إحساس ؛ المتألق دوماً خليد خريبش راق لي ما كتبت :)
__________________
...... ،
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
قرئتها فى النثر وتمنيت وجودها فى المكان المخصص لها
حتى تلقى اهتمام اكثر خليد لديك فكر خاص عميق جدا ينتمى الى فلسفة ما تخبئها بروعه بين سطورك النص رائع جدا ومفعم بالحيوة والابداع كل شكرى لك
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
خليد
سلمت يمنك رائع ماقرأة دمت بخير
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج