كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
يواصل الكاتب المميز فهد عامر الأحمري نشر المفاهيم الراقيه في عموده اليومي في صخيفة الرياض ![]() حول العالم النبوءة المحققة لذاتها فهد عامر الأحمدي آراؤنا المسبقة مسؤولة بنسبة كبيرة عن تشكيل مواقف الآخرين تجاهنا وكيفية تعاملهم معنا.. فإن أخذت مثلا فكرة مسبقة عن شخص بأنه مخادع (أو يضمر لك سوء النية) ستعامله على هذا الأساس وتتصرف معه بفظاظه وحذر (بدون أن يستحق ذلك فعلا).. وحين يشعر هو بمعاملتك هذه يتصرف معك على نفس الأساس (لأن لكل فعل رد فعل معاكس في الاتجاه) وحين يفعل ذلك تشعر أن ما افترضته فيه كان صحيحا (منذ البداية) فتستمر بالتعامل معه على هذا النهج حتى تصلا لنقطة "اللاعودة" ومرحلة التصادم الحقيقي.. ... وهذا مجرد مثال لنبوءات شخصية نعمل على تحقيقها وتجسيدها بدون وعي منا.. وقدرتنا اللاواعية على تحقيق هذا النوع من النبوءات يندرج تحت نظرية اجتماعية (تحمل نفس الاسم) تشرح دور التوقعات المسبقة في بلورة السلوك البشري.. وهذه النظرية (التي وضعها عالم الاجتماع كي ميرتون عام 1949) تندرج بدورها تحت ظاهرة أكبر تثبت أن أفكارنا - لا تحدد طريقة معاملة الناس لنا فقط - بل وتساهم في تشكيل حياتنا وتجسيد أحلامنا وطموحاتنا! ورغم عدم نيتي الحديث عن الظاهرة الأكبر (كوني تحدثت عنها في مقال بعنوان: يبقى الشيء ساكنا حتى تفكر فيه فيتحرك باتجاهك) إلا أنني أود التركيز على دور الآراء المسبقة في رسم الأحداث وتجسيد الوقائع.. فمن الخطير فعلا أن يملك أحدنا "ظنوناً مسبقة" و"آراء جاهزة" كونه سيعمل بلا وعي على تحقيقها.. وكل من يملك شخصية تصادمية - تتمحور حول الشك وسوء الظن - يعمل بلا قصد على أقلمة من حوله للتعامل معه على هذا الأساس.. ويجتمع سوء الظن إلى العنصرية حين نأخذ فكرة خاطئة عن الأجانب فنتصرف معهم بحذر وتشكيك فيتصرفون (بالتالي) برد فعل مماثل (بحيث) يجسدون آراءنا على أرض الواقع / وعندها تتأكد ظنوننا ويزداد رأينا فيهم قوة ورسوخا.. وهذه التركيبة (المحققة لذاتها) قد تحدث بين الأب والابن، والمدير والموظف، والحاكم والرعية، بل وبين الدول ذاتها.. فقد ترى جورجيا مثلا أن روسيا تضمر لها الشر بسبب اقليم أوسيتيا فتعلن حالة الاستنفار ، ومن جهتها ترى روسيا بذلك استفزازا مباشرا فتدفع بقواتها تجاه الإقليم فتنشب حرب فعلية بين الطرفين.. والتوتر الذي يقع على حدود الدول بهذه الطريقة هو السبب الأول لنشوب الحروب والصراعات - حيث يتجسد سوء الظن على أرض المعركة قبل أن يكتشف الجميع عدم وجود سبب حقيقي لمجمل الخسائر - ! ... أما الجانب الايجابي في هذه الظاهرة فهو أنها تعمل بنفس الكفاءة على الجانب المقابل لسوء الظن.. فحين تمنح أحدهم ثقتك الكاملة يعاملك (هو) بنفس الطريقة والمستوى فتتأكد (أنت) من صدق حدسك فتستمر في معاملته على هذا الأساس.. فكم مرة مثلا اشتريت شيئا من بقالة الحي ثم اكتشفت عدم امتلاكك للمال الكافي فيقول لك البائع (لا بأس ؛ احضر المال لاحقا) فيتملكك شعور بضرورة تحقيق ثقته بك فترد له المال بأسرع وقت ممكن.. وهذا الأسلوب (في تجسيد النبوءات الحسنة) قد يشكل أساس علاقة حسنة ومتينة بين الأب والابن، والمدير والموظف، والحاكم والرعية، بل وحتى بين الدول ذاتها.. فلو أعلنت جورجيا مثلا ثقتها بموسكو وسحبت قواتها لداخل الحدود لما بقي أمام روسيا (على الأقل حفاظاً على سمعتها الدولية) سوى التجاوب وسحب قواتها لنفس المسافة! ...على أي حال هذه مجرد أمثلة (وكلي ثقة) بمهارتك في تطبيق الجانب الحسن من الفكرة! :
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
يعطيج العافيه على هالنقل تسلمين |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
سوء الظن قائم مادامت النوايا تشوبها شوائب وعوالق
لماذا سوء الظن ؟ لماذا افتعال الكراهية بسبب أو بدونه ؟؟ لماذا تتمنى من صميم قلبك زوال نعمة غيرك ؟ لماذا تأكل لحم هذا ؟؟ وتقذف عرض ذاك؟ لماذا.. لماذا ؟؟؟ نحتاج ألف سنه للإجابة لمثل هذه التساؤلات ؟؟ وفي الواقع لو أمهلنا عقولنا بُرهة من وقت لــ تفكير لأجابت " لما كل هذا؟ " يابني آدم ماذا تريد نفسك الأمارة بالسوء؟؟ نحتاج أيضاً ملايين من التبريرات والاقوال والتعليلات والأسباب عندما نواجه ذلك في صحائف أعمالنا ... واقع غبي وتصرفات أغبى جعلت منا بشر لايتعامل إلا بلغة واحدة وهي " عطني وأعطيك " أو " شلني وأشيلك " ؟؟؟ أو " الدنيا أخذ وعطاء " ؟؟؟ خُضم الحياة وتشعب أروقتها جعلتنا نتجاهل أمور أجمل وأرقى أيضاً جعلتنا نولي أهمية لـ سفاسف الأمور قبل أهميتها ولكن هُناكـ مقوله رائعة وراقية تعلمتها من والدي أطال الله لي في عمره وبارك لي به كان يقولها دوماً حتى تعلمتها ومن ثم طبقتها بحذافيرها ....... كان يقول لي : ( يابنيتي إشتري دماغك وريحيه ) هي نصيحة بسيطة ولكنها وصفة سريعة المفعول والتأثير ............. أعذب تحية لوالدي ولكِ ![]() أحبه جداً جداً,,,,,,,,,,,,,, |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
مداخله بسيطه خارجه عن الموضوع
عن فهد الاحمدي لا تزال مقالاته تثير الدهشه ثقافه نوعية رؤيه بعيده لغات تصور والاهم الاولى بعيدا عن كتاب السياسه وهموم الوطن والمواطن بعيدا عن الفن واهلة ياتي فهد الاحمدي لينير العقل باشياء قد تخطر لاي شخص ولم يفكر بها تستطيع جمع مقالاتة جميعا وتصبح لديك موسوعة ثقافيه كاملة جريده الرياض وضعت جميع مقالات الكاتب لعام 2005 كامله وبعدها توقفت اشكر لك النقل وكل التقدير مشاعل |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
آلسلآم عليكم ورحمه آلله وبركآته "شوووو.."فديتج"..شوووو" آول شي تسلم يمنآج حبيبتي ويحفظج ربي وثآني شي وتعليقي على آلموضوع آنج مآتقدرين تفترضين حسن آلنيه بكل شي هنآلك آمور لآبد يحوشهآ شي من سوووء آلظن وكآنج تبرمجين نفسج لصدمه ربمآ تكون قريبه برآئي "سوء آلظن " شيء مرغوب فيه وبآلذآت في زمنآ هذآ rEmAiN fAiThFuLlY ...... I oFfEr yOu mY bEsT wIsHeSs ..... sOmE dAy yOu'lL tUrN aRoUnD aNd aSk Me WhY dId I lEt yOu Go SoMeThInG I CaN’t dEfInE BUt yOuR EyEs tEll tHe StOrY WhEn My lOvE fiLls yOu uP YoU nEvEr cOmE dOwN, No yOu nEvEr cOmE dOwN ... ![]() ...... "PAtIeNcE pApErs"
__________________
عظَمة عقلك تخلق لك آلحسآد .. وعظَمة قلبك تخلق لك آلآصدقآء
![]() آللهم آجعني كآلغيث.. آينمآ آكون يستفيد آلمسلون مني |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
فهد الأحمدي
كاتب متميز ومن متابعي قلمه من زمان مشكوره مشاعل |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
ياهلا لطوفا
تسلمين على مرورك الحلو
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
صح لسانك ووعيك العزيزة وأبعد الله عنّا وعنكم سوء الظن تسلمين عالتنبيه في وقته غاليتي
__________________
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|