كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
![]() أنثى الأنارة !! انه فوق .. فى متاهة المنازل ، مازال يلاحقنا .. !! ظل الزنجى حين عاد بلذة الخطيئة والعتمة .. يسير مقعرا كنبى كاذب .. يقرء هرولات نبوءةٍ ... مخبوءة في ركام امرأةٍ .!!! تتساقط بألق .. مسموم .. تتجاسر .. لتقضم جمجمتى المشحوذة على قارعة جسد الليل المتورم بالسفكِ ثم كيف تعذبينى .. أنت الصغيرة وانا المربوط .. للمانجل بشفقة محكمة . أنا كل شائبة تسقط من شرخ حائط قديم .. متورطٌ بالسأم ، المفتعل بأوردتى .. أقرء تفاصيل خطيئة حيواتنا المتلاشية فى تقاطيع المدينة ... أوشكُ على التمزق . ساخلع تأويلى فى زورق خرزانى .. وأبحرُ .. بتلكِ الأنارة .. اتحدث عن قبلة أمرأة كنت احبها ورحلت .. أنتِ تلك التقاطيع .. اقول .. أولدت نار تلحس شفاة الشعراء . والاطفال أم هى الصدفة .. التى رتبت قيامتى .. أنا المشحوذ على رفات زنجى عارى الفضيلة اقول .. حين اصحوا خريف بعد خريف واعذبك فى أناء الحبر والورق سأبكى .. أنا الذى لم اتعلم البكاء.. على المنازل سأبكيك وانت ِ تحملين اضواء حيطانك. لفائف تمائم وتعاويز . وقلائد نساء علمتنى شهوة الصقيع والحر .... انا لم اتعلم البكاء .. على يديك الفارتان الى الحبر والاورق تأ وهت كلماتك وتأوه حبركِ ، فقفزتُ مختبأ كشيطانٍ فى قصيدة حبلى بالموت و تعلمتُ أن أ تمدد فوق ظلكِ مسافة عتمة .. وأرث الشعاع زبداً مصلوباً فى وجهِهِ الصمت وأفتخر بتعاليمكِ المدسوسه . والتى ، تتغذى احتراقى بنهم يخلعنى ، لأ قشر ، عن تقاطيع المدينة وجه البياض والطين .. فتجئ الابنية .. فى محرقة القمر .. وصلة شرخ من نساء واللواتى يقيناً اشعلوا قدماى .... فى المنازل فوق جثتكِ الأخيرة ... حيث يجئ الزنجى موشكاً على الخطيئة ...
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : عمادالدين بتاريخ 09-05-2008 الساعة 03:01 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
تقاطيع المدينة
وأهازيج مروية بمداد القنوط يتبعها ظل أنثى يقتلها الشاعر بمداد كلماته كل يوم على أوراق محملة بعبق السنين يدفعها دفعا نحو النار لتحترق تلك الأوراق تلك الأنثى ويبدأ الشاعر فى صلبها من جديد فى جدارية جديدة ،، عماد الدين ،، أيها الغجرى لكم تعشق أن تصلب تلك الأنثى تحياتى أيها الرفيق غريب مهاجر
__________________
عش ما شئت فإنك ميت
وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
,’ عماد الدين ,, لك اسلوب فلسفي جميل // وغائم // وساخر تمازج يدعو للقراءة أكثر من مرة ,, وفي كل مرة ,, افتح بابا جديداً للتأويل ,, كم أنت مختلف ..! كم أنت موغل في المعنى والتصوير ,,, ,’ تقديري واحترامي ,,
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
لا فُـضّ فوك
أبدعت بتلك التقاطيع :)
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
اقول ببراءة متورمة بالقتل أنى احتاج أن انساكِ .. بعد كل هذة الزفرات والخيبات المتوعكة .. ااحتاج الى ذالك كلما تفر قعقعتى الى تفاصيل عديمة النكهة .. احتاج ان انساكِ الان .. المهاجر .. مرحبا ايها الرفيق .. عامك الاروع اتمناة لك ِ ام الصلب فقد اوشك على فعل العكس تحياتى لك ..
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
احتاج ان انساكِ الان .. هتكِ صمتى .. قد كان ، المحشو فى وسادة فمى لا ينفك عن رشق ِ جماجم الكلمات الموشكة على البصق .. والتى تكنسنى وفوضاى الحادة بالتراب .. لابد من أن انساكِ الأن ... الهنوف وروعة الحضور التى تخصك وحدك .. دوما مميزة ايتها الرقيقة فى الحضور والتعليق كل عام وانت والاروع تحياتى لكِ وتقديرى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
ظِلْ الزنجيْ يَعْكِسُ ظُلمتاً امامَ بريقِ النورْ كما انت ايها الرفيقْ " ترهقنيْ حتى الاشباعْ " دُمْتَ هائلَ العطاءْ تقديرٌ يليقُ بكْ عبقي
__________________
رحِمكَ الله يا ريان يا قطعه من قلبي كُنتْ
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
عمادالدين
ابداع تلو الاخر حروف وكلمات انسابت كنبع جاري سلمت وسلم قلمك ألمميز الله يعطيك ألعافية
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|