كعادتها ..هي الحياة..
ونحنُ.. الآتيين اليها بقدرٍ ليس بإختيارنا..او بإرادتنا..
فقط..
بأملٍ ان تمنحنا الفرح بين دهاليزها الكثيرة...
فلكلِ قلبٍ حكاية ..
الحلمُ بدايتها..
واصابعُ يدين لا تفارق الذاكرة نهايتها...
ولكلِ بيتٍ حكاية..
حكاية من الحب تتألف ...
ومن الحنان تتكون..
ومن الاحلام قد تنبتُ جذورها العميقة...
وللحزنِ ايضاً مفتاحُ حكاية..
وراء الجدران الصامتة قد تنتظرنا...
وخلف الابواب المغلقة قد تصادفنا...
وفي ابعد مسافات الدنيا قد نرتطم بها..ونغرق في دموعها....
وللفرحِ ايضاً عنوانُ حكاية..
قد لا نستطيع ابداً الحصول عليه..
وقد لا يحالفنا الحظ يوماً بالوصول اليه...
لكننا دوماً...سوف نبحث عن الطرقات التي تقودنا اليه..
..
..
هي حكاياتٌ موحدة نصطدم بها جميعا...
لكنها تصادفنا..
بأوقاتٍ مختلفة ..
وظروفٍ مختلفة...
يوماً..لقلبٍ نملكه نحنُ..
ويوماً.. لقلوب يملُكها غيرُنا...
ورد