يقول الله فى الحديث القدسى:
" إنى والإنس والجن فى نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيرى ، أرزق ويشكر سواى ، خيرى إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم ويتبغضون إلىّ بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلي ، أهل ذكرى أهل مجالستى ، من أراد أن يجالسنى فليذكرنى ، أهل طاعتى أهل محبتى ، أهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى ، إن تابوا إلى فأنا حبيتهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد، ومن أعرض عنى ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب ألك رب سواى ، الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة عندى بمثلها وأعفو ، وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم "
الحديث اخرجه ابو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث مسند في :
مسند الشاميين للطبراني جزء 2 ، ايضا في البيهقي في شعب الايمان جزء 4 ، وفي كتاب نوادر الاصول في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لابو عبدالله الحكيم الترمذي جزء 2
فان اخطأت فمني وان اصبت فبتوفيق من الله