كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[frame="6 80"]غداً اختبار مادة الكيمياء.. الاختبار بسيط جداً.. هكذا يبدو لي أو كما يتضح..
يا ( أحمد ) ما رأيك اليوم ( نحتفل ) بذلك الاستاذ الضعيف الهزيل .. أو صاحب الرأس الملقى على عمود يتحرك حركة آدمية.. - هاه.. ماذا تقول يا ( مازن ) ؟؟ فذلك مراقب جديد أو أنه غريب عن هذه المدرسة.. فلو كشفك او قبض عليك متلبّساً فسوف يفعل بك الأفاعيل أو يريك نجوم النهار.. - لا عليك يا ( أحمد ).. فلن أفعل شيئاً مريباً.. بل سأبقى هادئاً أو وديعاً.. ولن أطارد أي مشكلة أو ألاحق أية مصيبة .. - آه .. ياله من ملل .. ( اسم الطالب .. وكذلك رقم جلوسه .. أو وقوفه ).. حتى الجلوس محاسبين عليه كمواقف السيارات في المطارات.. فبدلاً أن ندفع ضريبة أو ثمن وقوف السيارة .. فإننا نوقع على اوراق أو كشوفات مع كتابة زمن الخروج.. يا له من ملل رتيب أو كآبة مُطبقة.. و( أحمد ) ينظر إلى ( مازن ) أو يشير إليه أو ينبهه إلى صوت لوقع أقدام تقترب من باب الفصل أو منفذ الطلبة للهروب من الدروس اليومية.. يرنّ صداها عن جزمة إيطاليةالصنع أو حذاء عالي ذو كعب عريض يرفعه عن الأرض.. ( أحمد ) يهتف انه ليس ذلك الشيء الاستاذ الضعيف صاحب الشخصية النفوذية أو تلك الإرداة الحديدية.. بل ظنّ أنه إسماً لذلك أو لقباً له.. زلطنه يظن أو يعتقد أنه مدرس عفواً أو مراقب ليس له ندّ أو مثيل.. يا إلهي.. هاهي يده أو تلك هي ذراعه تفتح الباب.. بدا كتفه عريضاً أو منكبه منبسط للجانب الخلفي !! ظهر وجهه دائرياً كبيراً او أنه حلاوة ( مصّاصّ) دائرية ذات عود صغير .. أو أنه أشبه بإشارة ممنوع الوقوف ذات العمود الرمادي التي تقف بثبات بجانب مدرستنا أو ثانويتنا.. عند مواقف عربات او سيارات الاساتذة أو أعضاء هيئة التدريس.. كان يلبس نظارات سوداء.. يأبى أن ينزلهما كأنهما بقايا لصفعة قوية أو ضربتان حول عينيه.. أو انها آثار لأحد قراصنة البحر.. ولكنه يغطي بهما كلتا عينيه إنه يمشي أو يتجه اتجاهاً صحيحاً في طريقه أو مساره بين الطاولات أو الكراسي .. يصول أو يجول.. لم تحتمل ( قدما ) مازن الحراك.. أو أنهما مثقلتان عن الانتقال من مكانهما.. أبعد الاستاذ أو المراقب (أحمد ) عن ( مازن ) .. بكلّ غلظة أو جلافة.. من دون مراعاة لشعور الطالب أو نفسيته عند مزاولة أداء الامتحانات أو الاختبارات النهائية.. وبعد العديد أو الكثير من المناوشات.. بدأ الامتحان أو الاختبار.. فساد الصمت أو السكون.. ذلك الفصل أو تلك الغرفة من المدرسة.. وهناك في الجانب المظلم.. أو الركن الهادئ كما يسميه البعض او الغير من الناس.. طاولة أو منضدة إتجه إليها أو ذهب نحوها.. وكان هذا المراقب أو المفتّش قد ( تربّع ) عليها أو أنه جلس فوقها.. تلدو أمارات الضيق أو علامات القلق عليه.. والنظارات السوداء الشمسيّة تغطي عينيه وترتكز على أرنبة أنفه ووجنتيه.. لا نعلم جميعاً أين عيناه تنظر إليه أو تشاهده أو تراقبه.... فبدا الخوف أو الوجل أو القلق يدبّ في أنفس من يحاولوا الغش أو مساعدة عليه في ذلك الامتحان أو الاختبار.. ( أعيننا على الورقة).. أو هي عفواً في رأسنا.. فقد مللنا أو ضقنا ذرعاً من تلك العبارة السابقة .. ركّز ( احمد ) أو ( مازن ).. بل أظنه ( مازناً ) على ورقته.. فقد كانت الأسئلة عن مادة ( النحو ).. كيف ذلك ؟؟ أو كيف حدث هذا ؟؟ - أليس هو اختبار التاريخ أو الكيمياء ؟؟ - لا أعلم.. هكذا أجبته.. - ولم حضرت الامتحان ؟؟ - لأقنع نفسي بالدراسة.. في أحد الأسئلة ولا أدري أي سؤال هو ؟؟ الثالث أو الرابع أو الأخير.. المهم أن السؤال عن حرف العطف الذي يفيد التخيير بين شيئين ؟؟ فكّر ( مازن ) ملياً.. ولكنه لم يعرف الحلّ أو الإجابة.. أهو حرف ( الواو ) أو ( أو ) او حتى حرف ( ثمّ ) ؟؟؟وجعل يفكّر أو يتذكّر حلّ أو إجابة هذا السؤال.. نظر إليه احمد خلسة ويشير إليه أن الاستاذ أو ذلك المراقب قد أسبل عينيه أو أنه استسلم للنوم.. ويطلب من ( مازن ) أو أي أحد من الطلبة أن يساعده أو يعلّمه حلّ أو إجابة هذا السؤال.. أراد أحد الطلبة أو التلاميذ أن يهمس له.. ولكن خوفهم من أن الاستاذ أو المراقب قد يسمعه فأشار بيديه أمام الاستاذ أو المراقب.. فلم يبد حراكاً أو أنه لم ير شيئاً.. كتب الطالب أو التلميذ الإجابة أو الحلّ في ورقة أو قطعة صغيرة منها.. كانت في درج طاولته أو المنضدة.. ورمى بها بعد أن كتب حرف ( أو ) عليها..فسقطت الورقة أو وقعت بين أحمد و مازن.. أو هي خلف أحمد وأمام مازن.. أراد أو أزمع ( احمد ) على رفع كرسيه لإرجاعه للخلف ولكن المدرس أو المراقب سينتبه أو يفطن لذلك.. لذا كانت ردة فعل ( مازن ) سريعة.. فرفع طاولته واتجه بها للأمام.. ومدّ ذراعه أو يده ليأخذ الورقة أو يلتقطها.. انحنى أكثر وأكثر.. بل زاد من انحنائه.. حاول أن يمدّ يده او ذراعه.. فلما اقتربت من الورقة.. أمسك بها أو كاد أن يمسكها.. وما إن أمسكها أو جعلها بين أصابع يديه.. حتى رأى لوناً أسوداً أمام يده أو أصبعه.. نظر ( مازن ) إليه.. أو ركّز فيه فإذا هي تفاصيل لتلك الجزمة أو الحذاء الأسود ذو الكعب العريض والعالي.. رفع نظره قليلاً .. إنها ساق لرِجلٍ أو قدمٍ أو إنها (.........) آه.. ذلك المراقب أو الاستاذ.. يأخذ الورقة من يده.. ويمسك بها.. ويرفع وجهه ناحية ( مازن ) أو صوبه.. لم نعرف من نظراته شيئاً فقد كانت ( النظارات ) كفيلة بتغطيتهما.. فتح الورقة رويداً رويداً.. ومع كل مرة يفتح فيها تفاصيل الورقة كان قلب ( مازن ) ينبض أو يخفق بقوة.. نظر ذلك الاستاذ أو المراقب إلى ( مازن ) ولم يستطع ( مازن ) رؤية عينيه لسواد عدسات نظارته.. تقطب جبينه..وامتعض أو اكفهرّ وجهه الممتقع.. أهو غضبٌ جارف أو عاصفة هوجاء ستهدأ ؟؟ رفع يديه عالياً .. ظنّ ( احمد ) او ( مازن ) أنها عصا رجل الأمن السوداء.. وأجهز بها على ناصيته أو صوب رأسه فكانت الصفعة القاضية.. يا لها من صفعة.. أيُعقل أن تترك أثراً.. آه.. لقد تأخرت في الاستيقاظ من نومي أو رقادي.. وسوف يفوتني موعد الامتحان أو الاختبار.. كان لا بد لي من الصحو أو الاستيقاظ مبكّراً لأنني لم أراجع بشكل كافٍ.. ولكن.. ماذا أراجع ؟؟ الاختبار أو الامتحان.. هل سوف اليوم نختبر أو أنه إجازة..؟؟ قفزت من على سريري إلى جهة التقويم معلّقاً على جدار الغرفة.. إنه تقويم العام الماضي أو الفائت.. يا إلهي ماذا أفعل ؟؟ ماذا جرى لي ؟؟ هل تلك الصفعة من ذلك المراقب أو أنها من ذلك الكتاب الذي سقط بجانب سريري؟؟ أكانت الصفعة حقيقيّةً ؟ أو حُلُماً توهّمته ؟؟ وولكن يقيني أنني نمت بعد الاختبار وكان في النفس بقيّة آثار منه.. هل فعلاً غششت في الاختبار ؟؟ أو على ذلك الأمر هل أنا ( أحمد ) او ( مازن ) ؟؟ يا إلهي.. كيف ذلك ؟ النافذة .. نعم .. النافذة.. فتحتها.. السماء صافية.. والناس في حركة ساكنة.. وهدير المكيّفات الصاخبة يقطع سكون الليل.. رحماك يارب.. ماذا حصل لي؟؟ هل أنا مغمى علي؟؟ أو شيئ من ذلك.. ولكني أستشعر من حولي.. أو أن اليوم إجازة فلا فائدة من ذلك.. أو .. أو أنها ( أو ) جائتني في غرفتي لتنغّص عليّ أو تنكّد يومي أو ليلي.. أو أنها ( دمدمة الليل ) !! نعم.. نعم.. دمدمة الليل.. أوه.. يالها من دمدمة.. أو أنني أحلم.. أشكّ في ذلك؟؟ هل أنا أحلم ؟؟[/frame] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]
دامع شجن سلمت تلك الانامل ويعطيك العافيه القلب الأسود[/align]
__________________
،؛، سأظل كـ لؤلؤه داخل محاره في قاع نهر راكد B.L.A.C.K H.E.A.R.T ،؛، |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
سيـ دامع الشجن ـدي
اسلوب رائع في طرح الاقصوصه فلا عدمناك سيدي الرائع سيدي لك من حرفي كل ماهو جميل ودمت بود يا كل الخير |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
آه.. لقد تأخرت في الاستيقاظ من نومي أو رقادي.. وسوف يفوتني موعد الامتحان أو الاختبار.. كان لا بد لي من الصحو أو الاستيقاظ مبكّراً لأنني لم أراجع بشكل كافٍ.. ولكن.. ماذا أراجع ؟؟ الاختبار أو الامتحان.. هل سوف اليوم نختبر أو أنه إجازة..؟؟ قفزت من على سريري إلى جهة التقويم معلّقاً على جدار الغرفة.. إنه تقويم العام الماضي أو الفائت.. يا إلهي ماذا أفعل ؟؟ ماذا جرى لي ؟؟ ================ هههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه مضى عام على تلك الغفوة هل انت من اصحاب الكهف ام انك من اصحاب السرير العصري ربما مضت على اصحاب الكهف سنوات لكن انت مضى عليك عام كاملا وانت في سبات عميق ربما ذاك العام هو شهر العسل ههههههههههههههه سيمر عليك وكانه عام هههههههههههههه لك اجمل تحياتي يااديب الخليج العربي وفيلسوفه الرائع وربي مايحرمنا من ابداعاتك الراقيه هذه |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=center]تسلم يا خوي على المشاركه الجميله
ودمت لنااا [/align]
__________________
![]() ![]() أنـآ إمـرأهـ لآ أنحنـي .. لألتـقطـ مآ سقـطـ مـن عينـي ..أبـدآً |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنظروا ماذا فعلت الزانية (صور) ؟؟؟؟ | .. الـريــــم .. | الجريمة و اخر الاخبار المثيرة | 28 | 03-10-2008 10:31 PM |
| ماذا تعني لك الرجوله من وجهه نظرك ؟ | *جهراويه عسوله* | منتدى المواضيع الجادة | 5 | 09-06-2007 02:29 AM |
| ماذا فعلت الأميرة السعودية بالقران | الهواوي 444 | منتدى القصص الواقعية | 6 | 09-01-2007 12:19 PM |
| ماذا يوجد في درج سيارة كل شاب ..... | Cute Friendly | صور سيارات و عالم السيارات | 11 | 08-30-2007 09:12 PM |
| انظروا ماذا فعلت افعى سامه بيد هذا | الهواوي 444 | صور و غرائب | 17 | 08-28-2007 08:59 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج