غزة تحتضر والعالم من مؤتمر لمؤتمر
ان من الشيئ المرير ان نرى مشاهد الاشلاء البشرية في غزة كيف انه يتم انتشالها من تحت الانقاض وكأنهم ليسو ادمين ونوع عاشر من البشر
اني اناشدكم ايها الديمقراطين في امريكا واناشد حضارتكم ايها الاوربين وأناشد نخوتكم ايها العرب ما بالكم اين انتم هل نترك الاطفال الرضع تموت نحن من زمن بعيد ونسمع حقوق الانسان سمعنا ان امريكا تنتقل وتغزو بلد لأخر لانها تريد ان تنشر حقوق الانسان فكفانا من اكاذيبكم كفانا من حضارتكم المبنية على الدم ومساعدة كيان صهيوني غاشم يقتل يغتصب ويدمر ولا احد قادر على ردعه لقد انتابني شغور غريب البارحة وانا اشاهد النشرة الاخبارية رأيت الجثث البشرية مكومة فوق بعضها البعض فتخيلت نفسي وللحظة وكأن احد من اقربائي مكوم فوق هذه الجثث وتساءلت لو احس اي شخص عربي بهذا الاحساس فهل سيبقى صامت الى متى سوف نسكت كان لنا في الماضي قوة قد لا تكون عسكرية لنجبر الغرب بأن يفكروا بقضايانا انها النفط العربي هل تعرفون ايها الدول المصدر للنفط انه اذا تم قطع امداد النفط لمدة يوم الغرب كله سوف يأتي ليقف بجانب غزة ولكن للأسف لقد قلتم بأن النفط ليس شيئ نريد ان تقاتل به فماذا عندكم هل عندكم روح عربية واحدة تريدون ان تقاتلوا بها لا ليس عندكم سوا الخنوع والرخاء والوقوف بجانب قاتلكم فسنرى الى اين انتم ذاهبون صدقوني لن ينتصر الا ذو قضية لن نتنازل عنك يا فلسطين لن نتنازل عنك يا غزة ان قاتلك سيأتيه يوم فأنه ليس له مبدأ ولا حضارة وانه صدقوني جبان فأراهنكم على طفل عمره عشرة سنوات ومعه حجر وجندي معه دبابة فأنه سيتركها ويهرب وان نصر الله لقريب