كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
صوت الحق في مرحلة الشعارات الزائفة وضبابية المواقف
بقلم / قرميطي نوراني جريدة البلاد اليومية الجزائرية الهجوم الذي تعرض له رئيس وزراء ماليزيا السيد مهاتير محمد بعد خطابه المتميز في مؤتمر القمة الاسلامي في بوترا جايا ليس مرده ذكره فقط حقيقة ان اليهود هم من يقودون العالم بالوكالة.. ولأن إدارة الرئيس الأمريكي أدانت هذا الحديث وبالتبعية مارست بريطانيا دورها في التعبير عن الاستياء لهذه العبارة وكما هو معتاد كان هناك صبية التابعين يرددون ما تصدره الادارة الأمريكية من شجب وإدانة وغضب!! و هؤلاء الناعقون ضد خطاب مهاتير كان الأجدى بهم مراجعة ما قاله مهاتير في ذلك الخطاب الذي ينم عن خلفية تاريخية حضارية يستوعبها هذا الرئيس ويتحدث عنها في الوقت المناسب.. وهو يتحدث عن آمال , 13مليار مسلم، سدس سكان الارض الذين يضعون آمالهم على القادة المسلمين ومن كان يمثلهم في ذلك المؤتمر وكان واضحاً عندما قال عن هؤلاء المسلمين: (ربما متشائمون بخصوص قدرتنا على إعادة الاحترام للمسلمين وللاسلام وأكثر من ذلك لتحرير اخوانهم واخواتهم من الظلم والإذلال الذين يعانونه اليوم.. انا لن أسرد أمثلة ذلنا وتعرضنا الى الظلم وكذلك لن أشجب من أذانا وظلمنا لأن ذلك سيكون من العبث فأعداؤنا لن يغيروا مواقفهم تجاهنا بمجرد أننا نشجبهم. فإذا أردنا استعادة كرامتنا وكرامة الاسلام ديننا فيجب أن نكون نحن من يقرر ونحن من يجب أن يفعل). ثم استعرض في عبارات ملؤها الثقة في الاعتراف بحالة التشرذم والانقسامات التي عليها الحكومات الاسلامية بل وكيف تم تفسير الاسلام الذي حمل رسالته النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل مختلف ومتمايز والآن كما يقول أصبح لدينا ألف دين بحيث تصل درجة الاختلاف الى أن نقتل بعضنا بعضاً.. ثم يواصل استقراء أمراض الامة الاسلامية في أننا فشلنا في إدراك أن أعدائنا لا يهتمون بما نحاول اثباته (فنحن بالنسبة لهم جميعنا مسلمون أتباع محمد الذي وصفوه بأنه من أسس الارهاب!! ونحن جميعنا أعداؤهم لأننا أتباعه.. سيهاجموننا ويقتلوننا ويحتلون بلادنا ويحطمون حكوماتنا مهما كانت مذاهبهم، ونحن ندعمهم لأننا نضعف بعضنا البعض بل في بعض الأحيان نحن نقاتل اخواننا بالنيابة عنهم، ونحن أيضاً نحاول أن نحطم حكوماتنا بواسطة العنف والنتيجة إضعاف وتقهقر أي تطور في بلداننا.. نحن حكام الدول الاسلامية ونحن كأمة اسلامية مسؤولون عن ذلك). ثم تحدث عن دور العلم والمعرفة في التقدم وكيف كان لمرحلة النكوص الحضاري دورها في الانكفاء على طلب العلم في مجالات معينة دون اخرى كالعلوم والطب.. وكيف كان سقوط الخلافة العثمانية بداية استعمار غربي أوروبي حرض على الثورة ضد الخلافة العثمانية واستعمر الدول الاسلامية ولم يمنحها الاستقلال إلا بعد الحرب العالمية الثانية.. ولكن رغم هذا الاستقلال كان الاوروبيون يفعلون ما يشاؤون في الاراضي الاسلامية لذلك لم يكن مستغرباً أن يقتطعوا جزءاً من أرض المسلمين لحل مشكلة اليهود وينشئوا دولة إسرائيل وبشكل منقسم لم يفعل المسلمون أي شيء لايقاف انتهاك بلفور والصهيونية لأرضنا، البعض كما يقول يريد إيهامنا ويريدنا أن نصدق انه وبالرغم من كل ذاك فإن حياتنا أفضل من حياة أعدائنا ومنتقصينا. ثم في جزء آخر من خطابه الذي هو بحق وثيقة تاريخية تستقرئ الواقع المهين الذي تعيشه الامة الاسلامية في مواجهة هؤلاء الأعداء الذين استهانوا بنا وبرسولنا صلى الله عليه وسلم وبقيمنا ولم يجدوا من بعضنا سوى الانبطاح والتخاذل وكان هذا الخطاب يطرح الحلول وكان واضحاً وجريئاً وأميناً فنحن امة المليار والثلاثمائة مليون نملك أكبر مخزون نفطي في العالم، ولسنا في جهل يماثل الجاهلية كما يقول بل نملك المعارف الكامنة في الاقتصاد والمال ونحكم خمسين دولة من أصل مائة وثمانين دولة في العالم، أصواتنا مجتمعة تستطيع أن تصنع وتخترق المنظمات الدولية ومع ذلك نحن نبدو أضعف قدرة من عدد قليل من رجال الجاهلية الذين تحولوا للاسلام. ويرد على سؤاله العميق: لماذا؟؟ هل لأن هذه إرادة الله؟ أم لأننا فسرنا وأوّلنا الاسلام بطريقة خاطئة. أم لأننا فشلنا في تثبيت تعاليم الاسلام والعمل بها. ثم يقارن بين مرحلتين تاريخيتين تربطان بين مرحلة الخروج من الجاهلية والدخول في الاسلام وما يرافقها من ثقافة وأدوات ومعارف تواكب عصرها وتم استثمارها في الدخول في الدين الجديد ونشر حضارته، وبين ما نعايشه في مرحلتنا الحالية من اهتمام بالشكل لا بالمضمون للآيات الربانية لمفهوم العلم والمعرفة فأضحينا نشتري الاسلحة من أعدائنا!! ونادى بضرورة تطبيق تعاليم الدين وفق مقتضيات العصر، وأيضاً بضرورة العودة للخلف فقط لنتعلم أساسيات تعاليم الاسلام. وقال: (نحن على أرض الواقع أقوياء جداً , 13مليار مسلم لا يمكن أن يمسحوا بسهولة، الأوروبيون قتلوا ستة ملايين يهودي من أصل اثني عشر مليونا، ولكن اليهود اليوم يقودون العالم بالوكالة ولديهم من يقاتل ويموت من أجلهم.. قد لا نستطيع فعل ما يفعلون.. قد لا نستطيع أيضاً أن نتوحد جميعنا، قد لا نستطيع اجبار جميع حكومات الدول الاسلامية لفعل جماعي ولكن لو استطعنا الحصول على ثلث الامة وثلث الحكومات ليتصرفوا بطريقة جماعية، هنا نستطيع ان نفعل شيئاً ملموساً). وفي سياق ربطه بين الحاضر وبدايات الدعوة الاسلامية التي استخدمها في خطابه الوثائقي التاريخي ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يملك الكثير من الأتباع عندما هاجر الى المدينة لكنه وحد الانصار والمهاجرين وفي النهاية أصبح قادراً على حماية الاسلام.. ثم ذكر (نحن نعلم انه ليس جميع غير المسلمين هم ضدنا، بعضهم مقتنعون جداً بقضايانا بل إن بعضهم يرى أن أعداءنا هم أعداؤه، حتى إن بين اليهود أنفسهم العديد الذين لا يقرون إسرائيل بما تفعل.. نحن يجب علينا أن لا نسعى لكسب عداوة الآخرين جميعاً، يجب أن نكسب عقولهم وقلوبهم.. ولا يكون ذلك بأن نرجوهم او نطلب مساعدتهم، ولكن نكسبهم بطريقة رؤيتهم لكفاحنا الشريف من أجل الحصول على حقنا). ثم يطرح الحلول عن طريق بناء قوتنا في كل مجال.. ليس العسكرية فحسب بل يجب أن تكون دولتنا مستقرة وقوية اقتصادياً وتكون منافسة صناعياً ومتقدمة تقنياً.. إن تحقيق هذا سيتطلب وقتاً ولكنه ممكن التحقيق ويستحق بذل الجهد والوقت من أجله. وطالب بتوحيد الجهود وازالة الخلافات بين بعضنا البعض بل وطالب بعقد هدنة لنتعرف بطريقة جماعية موحدة حول قضايا محددة ذات أهمية للجميع.. فلسطين كمثال. وهكذا نجد ان مهاتير محمد لم يستغل الاسلام لأغراض سياسية كما قال عنه ذلك أمير طاهري!! بل استعرض اخفاقات الامة الاسلامية بسبب اخفاقها في تطبيق تعاليم الاسلام وتفسيرها الخاطئ لنصوصه. وكان مهاتير أكثر (فهماً) من سواه لقنوات الحوار مع الآخر (الغرب) ولكن من منطلق القوة وليس التبعية او الخضوع والاذلال. الرئيس مهاتير محمد.. صوت الحق في مرحلة الشعارات الزائفة وضبابية المواقف.. هنيئاً لشعب يحكمه هذا الصادق الأمين.. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
أخي العزيز / naourani السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رئيس الورزاء الماليزي / مهاتير محمد بطل من اندر الابطال في هذا الزمان والخطاب الذي ادلى به هو الحقيقة والواقع الذي نعيشه اليوم فهو لم ياتي بشيء جديد سوى انه عكس الصورة وطبيعي ان تنهال عليه التهم والاكاذيب لسبب واحد لانه مسلم حقيقي بعد الخطاب البطولي الذي ادلى به في القمة الاسلامية وعندما قال امام العالم : " الاوربيون قتلوا 6 ملايين يهودي من 12 مليونا لكن اليهود يحكمون العالم بالوكالة ويجعلون الآخرين يقاتلون نيابة عنهم " انبرت الصحافة الغربية والاعلام المسموم عندهم الى اتهامه بالسامية هذا الرئيس البطل لا ينظر الى الامور بنظرة دنيوية كما يراها بوش وشارون انما يراها من قاعدة اساسها ودستورها الاسلام الذي يحمل السلام للعالم كان البطل من ضمن المعارضين لفكرة غزو العراق هذا البطل والابطال قليل دعا المسلمين الى امتلاك اسباب القوة مثل : المدافع والطائرات والوسائل الحربية المختلفة ليس بشرائها من الاعداء وانما بتصنيعها في بلدانهم هذا المنطق البطولي دعا شارون المجرم الى قيادة مسيرة تجمع حولها آلآف المتعصبين ليطوفوا شوارع القدس المحتلة ويرفعوا لواء " الموت للعرب " ان ما فعله شارون ببناء الجدار العازل هو دليل العنصرية الهمجية ان كل ما اراده هذا البطل كما يقول وزير خارجية مصر احمد ماهر " توجيه الدعوة للمسلمين لكي يستيقظوا" تحية لهذا البطل المغوار الذي لا يخشى في الله لومة لآئم مع أطيب المنى,,, الفجر القادم |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفجر القادم
بسم الله الرحمن الرحيم أخي العزيز / naourani السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رئيس الورزاء الماليزي / مهاتير محمد بطل من اندر الابطال في هذا الزمان والخطاب الذي ادلى به هو الحقيقة والواقع الذي نعيشه اليوم فهو لم ياتي بشيء جديد سوى انه عكس الصورة وطبيعي ان تنهال عليه التهم والاكاذيب لسبب واحد لانه مسلم حقيقي بعد الخطاب البطولي الذي ادلى به في القمة الاسلامية وعندما قال امام العالم : " الاوربيون قتلوا 6 ملايين يهودي من 12 مليونا لكن اليهود يحكمون العالم بالوكالة ويجعلون الآخرين يقاتلون نيابة عنهم " انبرت الصحافة الغربية والاعلام المسموم عندهم الى اتهامه بالسامية هذا الرئيس البطل لا ينظر الى الامور بنظرة دنيوية كما يراها بوش وشارون انما يراها من قاعدة اساسها ودستورها الاسلام الذي يحمل السلام للعالم كان البطل من ضمن المعارضين لفكرة غزو العراق هذا البطل والابطال قليل دعا المسلمين الى امتلاك اسباب القوة مثل : المدافع والطائرات والوسائل الحربية المختلفة ليس بشرائها من الاعداء وانما بتصنيعها في بلدانهم هذا المنطق البطولي دعا شارون المجرم الى قيادة مسيرة تجمع حولها آلآف المتعصبين ليطوفوا شوارع القدس المحتلة ويرفعوا لواء " الموت للعرب " ان ما فعله شارون ببناء الجدار العازل هو دليل العنصرية الهمجية ان كل ما اراده هذا البطل كما يقول وزير خارجية مصر احمد ماهر " توجيه الدعوة للمسلمين لكي يستيقظوا" تحية لهذا البطل المغوار الذي لا يخشى في الله لومة لآئم مع تحيات اختك العراقية دمعة الم |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
في الحقيقه هذا شي يشرف انه يطلع شخص مسلم ويفعل هذا الشي ....
وشكراااااااااااا .............. |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
مشكور على هذه المشاركة الرائعة التي تدل على ثقافتك والغيرة على الحق .
صراحة في الزمان هذا كلمة الحق والصدق هي التي تجيب الزعل وذلك لضعف الدين وقلة المصداقية. والله المستعان. تحياتي لك,,, |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
اشكركم ايها الاخوة الاكارم مهما كان الناقد والمؤيد تحيات ابن الجزائر قرميطي نوراني بار الله فيكم اخوتي الكرام نساء ورجال
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج