|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها العراقي المجهول ...هل ستسامحنا يوما .؟ بقلم: هانس فون سبونك ما فعلناه بك باسم الحرية والديمقراطية ليس له مثيل في التاريخ. لقد دسنا على حقائق معاناتك، وسعينا بكل الوسائل، حتى الرشاوى، لكي نفوز بالحلفاء، ودفعنا جانبا اولئك الذين عارضوا طموحاتنا الامبراطورية. والقوة السافرة اصبحت البديل عن ذلك الوعد الذي اطلق في عام 1945 عن "انقاذ الاجيال القادمة من كارثة الحرب". انك انت من دفع الثمن. هل ستسامحنا يوما؟ الدكتاتورية الفظة كانت عذابا لك، لكننا زدنا هذا العذاب بسيف العقوبات الذي سلطناه على رقبتك. كنت تتلقى لعنة العقاب المزدوج على شيء لم يكن لك يدا فيه. مات مليونان من اهلك خلال تلك السنوات العجاف، وربما اكثر. لكن هل يعني هذا الرقم الكثير؟ لم يكن لاحد منهم ان يموت بسببنا، فالجميع لديهم حق الحياة بسلام، مثلنا نحن.دعنا لا ننسى اولئك الذين ما زالوا احياء والذين لن يستطيعوا العيش كما كانوا ثانية. لقد اصبحوا كالصدف الاجوف الخالي من الروح.لم نكن نريد ان نشركك معنا في حريتنا وديمقراطيتنا. كل ما كنا نريد هو ان نمرر لك نفاقنا. هل ستسامحنا يوما؟ كاميرا الحياة تأخذ صورا حية. دعنا لا نستخدم تلك العدسات التي تظهر لنا الحقيقة. لا يمكننا الزعم باننا لم نكن نحس بمعاناتك؟ ولا يمكننا انكار عدم المشاركة في تعميق آلامك، وبحماس قل نظيره. كنا نعلم بجوع اطفالك. كنا نعلم بموتهم بالالاف. لكننا لم نكن نحس بالذنب. رؤيتنا لك كانت محسوبة بدقة. لم نكن نتردد في منع الطعام عنك، حتى لو كان في ذلك تهديدا لحياتك.جادلنا بان قوافل الغذاء تلك كانت تستخدم كاسلحة دمار شامل. لكننا في نهاية الامر اعترفنا ان الحصار هو اكثر اسلحة الدمار الشامل فتكا. هل ستسامحنا يوما؟ لوقت طويل قيدنا بيعك النفط، بل وحرصنا ان نأخذ من تلك الاموال القليلة لنملأ خزائن حكوماتنا وشركاتنا الثرية للتعويض عن الخسائر التي قالوا انهم خسروها عندما اعتدت حكومتك على الكويت. كنا نعلم ان الكثير من اطفالك ما كان لهم ان يموتوا لو ان تلك الاموال وصلت اليك بدلا منهم. حرمناك من كل المصادر التي تديم مدارسك ومستشفياتك وطرقات بلدك وجسوره، وحرمناك من الاموال التي كان يمكن دفعها لمدرسي ابنائك واطبائهم وموظفي خدماتهم. بل لم نخجل حتى من حرمانك من تلك القروش البسيطة التي طلبتها لكي تنفقها في الحج وزيارة مكة. هل ستسامحنا يوما؟ كان واجبنا ان نتابع ماذا تفعل سياساتنا بك. لكننا اهملنا، عمدا، هذه المسؤولية. فقد رضخنا للقوة التي تحكم عالمنا اليوم، واغلقنا اعيننا وصممنا آذاننا عن مشاهدة آلامك وسماع صراخك. لقد قررنا ان برنامج النفط مقابل الغذاء، ورقة التين التي تستر عورة ضميرنا، كان كافيا لمنحك ما تحتاجه. وكذبنا وقلنا ان المك، اذا، ليس لنا دخل فيه. اما حليفنا القديم، دكتاتور بلدك، فاننا اتهمناه بانه السبب في كل ما يجري لك. وكل من اعترض على ذلك منا، اعتبرنا خائنا، او عزلناه، او صغرنا من شأنه، او وصفناه بالخبث، او حتى اعتقلناه. هذه هي الديمقراطية. هل ستسامحنا يوما؟ بالطبع لم يغب عن ذهننا ان اكثر الضحايا براءة واكثرهم تعرضا للاذى، اطفالك، قادة الغد، قد نالهم القسط الاكبر من عقابنا. فلم يتعلموا كما تعلمت وتعلمنا. تقصدنا منع اصلاح مطابعك، بل حتى الرسائل التي تحمل كل ما يمكن ان يعلمك واطفالك شيئا منعناها من الوصول اليك. منعنا عنك حتى نوطات الموسيقى. وكما قال واحد منكم، لقد دمرنا اقتصادكم وواصلنا تدمير عقولكم. ومرة بعد اخرى، منعنا عنك ما يجعل مياه شربك نقية، او مياه نهرك نظيفة. دعني اذكرك بان تلك المياه الملوثة هي قاتلة اطفالك الكبرى. لم نكن نبالي، فهؤلاء لم يكونوا اولادنا.الجفاف، والقوارض، والاوبئة تحالفت مع زعيم بلدك والحصار ضدك. كان بامكاننا مواجهة كل هذا، لكننا اخترنا اهمالك. يتبع
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها العراقي المجهول ...هل ستسامحنا يوما .؟ بقلم: هانس فون سبونك الصفحة السابقة هل ستسامحنا يوما؟ حقا كان هناك "محور الشر". ذلك الحلف من الحكومات ومعاهد البحوث وصنع القرار ومؤسسات الاعلام والشركات الكبرى ممن اقاموا حائط كبيرا من الخداع بينك وبين العالم. العراق؛ القاعدة؛ اسلحة الدمار الشامل؛ والارهاب: قلنا للعالم انها توليفة خطيرة. قلنا للجميع: ثمة مئات الاطنان من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية، والكثير من الصواريخ والقنابل والالاف من الارهابيين يستعدون للانقضاض علينا. ثمة خطر ماحق ينتظرنا، وليس لدينا سوى استباقه وتدميره لتجنبه. كل اولئك المعارضين، ممن دعوا الى السلم وتحكيم المنطق والقانون، عوقبوا عقاب "الصدمة والترويع" قبل ان تصب حمم "الصدمة والرويع" على رأسك. بكل سخرية، اعلنا ان 170 من مفتشي الامم المتحدة وتلك الطائرات المروحية البيضاء، لم تكن كافية لاداء مهمة نزع سلاح العراق. وساعدنا في ذلك فيض متواصل من الوثائق المزورة والتقارير المفبركة والاستخبارات المفتعلة لاقناع الناس بجدوى الحرب عن طريق زرع الخوف في قلوبهم، ولكي نقنع برلماناتنا بالموافقة على الحرب.تظاهرنا بالقلق على سيادة دولتك، لكننا، وبكل ما يحمله فعلنا من تناقض، قررنا اقامة مناطق حظر الطيران، بل واعلنا ان طيارينا هناك في مهام خطرة، ويجازفون بحياتهم دفاعا عنك. لكن ما حصل انهم كانوا يفتون في عضدك ويجازفون بحياتك، وليس حياتهم، قبل ان يشنوا الحرب عليك. هل ستسامحنا يوما؟ لوقت طويل حاول دجالونا الابقاء علينا اسرى ونحن نشاهد مأساة الحرب والتقدم خطوة خطوة نحو حدودك. كان ثمة انقسام كبير بيننا. الكثير منا كان فعلا يخاف عليك، في حين كان الآخرون لا يستطيعون تمالك رغباتهم بشن الحرب التي خططوا لها منذ زمن طويل. كان على قادتنا ان يشوشوا على كل تلك المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الملحة التي تعصف بمجتمعاتنا. فدون نفطك تنهار استراتيجيتنا في السيادة على مقدرات العالم. هل ستسامحنا يوما؟ قلنا لجنودنا انهم يحاربون الشر ويدافعون عن الخير. وزودتنا تلك السنوات الطويلة من تحسين تكنولوجيا الموت التي انفقنا عليها المليارات الطائلة، زودتنا بالثقة بان الخسائر ستكون على جهتك انت وليست بين جنودنا. وتأكدنا من ان تقارير الحرب تصورنا كابطال وتمسخك شريرا ونصيرا لطاغية. وكما كان متوقعا لاقل الحروب عدلا في التاريخ، فان هذه الحرب لم تدم طويلا. فاسلحتنا كانت اكثر من جيدة. وفيما كنا نواصل حياتنا في نعمة السلام، كنا نشاهد معاناتك امام رعب الحرب. واي تقرير موضوعي عن الحرب، تلك التي تقتل ابنائك وبناتك، بل حتى جنودنا، كان يعني نهاية الطريق لذلك الصحفي. هل ستسامحنا يوما؟ كان هناك القليل من الزهور والاعلام والوجوه الباسمة ممن استقبلتنا عندما دخلنا العراق. اين ذهبت تلك الاسلحة الفتاكة التي وعدونا بالعثور عليها؟ لم نحس بالذنب، ولم تكن لنا رغبة في الاعتذار. ولسوء حظك، لم تكن هناك خطة لشفائك. المنتصرون هم المنتصرون. والفوضى لاءمت ما كنا نريده لك. لكننا كنا حريصين على ابار النفط. فانت لم تكن تهمنا، بل العكس. لقد كان ممتعا مشاهدة غضبك وحقدك. نعم كان رئيسك يستحق ذلك. لكن الطمع، طمعنا وطمعك، اغتصب تراثنا المشترك. فمتاحفك اضحت فارغة، ومكتباتك محروقة، وجامعاتك مدمرة. لم يبق الا اعتزازك بنفسك.. وذنبنا. فهل ستسامحنا يوما؟ * هانس فون سبونك، منسق الانشطة الانسانية للامم المتحدة في العراق (1998-2000) منقوووووووووووووول تحياتي لكم
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
خالتي الغالية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك خالتي على نقل الموضوع لو كنت عراقيا لما سامحتهم ولو تمرغت جباههم بالتراب اي اسلحة واي نية تلك التي كانت عند صدام ؟ بوش الى الان لم يستطع ان يقنع العالم بسبب حربه للعراق اي دولة يتم احتلالها لا بد من طردهم بلا هوادة وما حدث للعراق هو احتلال وليس رحلة صيفية للامريكان من الذي سيعطي العراقي حقه بعد ان انتهكت الاعراض وسفكت الدماء وشرد الاطفال ويتموا ورملت النساء وهدمت البيوت والمزارع وحطم مستقبل العراق بعد ان كاد يكون افضل مستقبل في الشرق الاوسط كيف نسامحهم وقد سرقوا منا التاريخ بسماحهم بسلب المتاحف انهم قتلة وسفاكي دماء على مر التاريخ وحوش كيف نسامحهم ؟ جزاك الله خيرا خالتي الفجر القادم
__________________
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
نفسي أعرف قبل لا أرحل معنى " الفزعة " بالعماني !! |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي الغالي الفجر القادم حياك الله وبارك فيك شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه وشكرا على هذه الاجابة وانت لست عراقيا وبما انني عراقية ساجيب عليهم بهذه الاجابة ايها المحتل السافل كيف اسامحك وانت من قتلت ابي وامي واخي واختي وعمي وخالي وابني وابنتي كيف اسامحك وانت سرقت كل بسمة من شفاه الاطفال الابرياء كيف اسامحك وانت قتلت كل امل للذين ياملون المستقبل الباهر لهم كيف اسامحك وانت تنتهك اعرض بناتي كيف اسامحك وانت تسلب كل خيرات بلدي كيف اسامحك وانت تنزع اللقمة من فم اليتيم وتاكلها كيف اسامحك وانت تعري كل كاسي وتفضح كل عورة في بلدي كيف اسامحك على ما فعلته من شر وتدمير وتدنيس وفرقة في بلدي كيف اسامحك وكنت امراة بعزي وكرامتي واليوم اصبحت مذلة وانا في بيتي واصبحت غريبة وانا في بلدي كيف اسامحك يا من رب العباد لن يسامحه ابدا باي حق هذا الذي فعلته وجنيت على بلدي اتاتي من الاف الاميال وتقول اسلحة كذا وكذا اتاتي حبا بسواد اعين العراقيين لتنقذهم من حكومة دكتاتورية اتاتي من الاف الاميال لتحرر الشعب العراقي ومن من ؟؟ظ لا اعرف لماذا ولماذا كل هذا الا لغاية في نفسك الشريرة وطمعك في خيرات بلدي وتجويع شعبي وتدنيس ارضي لا لا اياه المحتل الخاشم لن اسامحك ابدا ابدا اتعرف متى اسامحك ؟ ارجع الارواح التي زهقت ارجع الشرف الذي انتهك ارجع القتلى الذين قتلتهم دون ذنب في ذلك الوقت ساسامحك ولكن هل يا ترى ستستطيع ان ترجع الاموات ؟ هل ستستطيع ان ترجع الشرف المهان ؟؟ اذن كيف تريدني ان اسامحك بالله عليك وانت لا تستطيع ان ترجع حتى نملة قتلتها لا تستطيع ان ترجع اي شر فعلته منك لله والله يدمرك يا عدو الاسلام والمسلمين الله يذلك كما اذللت الشعوب الاسلامية وقتلت ابنائها بدون حق لا تسامح ولا تسامح ولا مسامحة لاي عدو خائن ومدمر ومحتل لا لا لا سماح ولا تسامح ابدا تقبل تحيات ماما العراقية دمعة الم
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=center]
اقف متأمله , ومذهولة , امام عباراتك التى لم تخلو من التأنيب ولكن ساقول مثلك اخى / اختى هل ستسامحونا يوماً من الايام ؟ ساقف وكلى امل بجواب يعيد إلى الحياة من جديد اشكرك من اعماق وجداني واشاطرك اختى احاسيسك شكراً .. شكراً [/align]
__________________
[align=center][align=center] [/align][/align][color=#000066][align=center] [/align][align=center] [/align][align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي الغالية الجازي حياكي الله وبارك فيكي شكرا على مرورك على موضوع هل ستسامحنا ايها العراقي ؟ شكرا على ردك الجميل ولكن لا استطيع ان اجاب وارد عوضا عن كل عراقي ذاق الموت وذاق مر العذاب وذاق السجن وذاق التعري والجوع وهدم منزله كيف لا اعرف وبصراحة اكبر انا من ناحيتي لن اسامح اي بشر قام بالاعتداء على بلدي واحتله ولن اسامح كل خائن وضع يده بيد المحتل ولن ولن ولن اسامح اي خائن دخل بلدي من اجل القتل والنهب والسلب واطماعه الخاصة ولن اسامح حتى التي يسمونها الحكومة المنتقلة اي حكومة هذه لا تستطيع حمابية بلدها وابنائها اي حكومة هذه لا تستطيع اصدار ابسط الامور الا باشارة من العدو المحتل كيف نسامح وكيف نسامح ونقول المسامح رب العباد وهو الكريم والرحيم بنا تقبلي تحيات اختك العراقية دمعة الم fathela
__________________
![]()
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ...متحف الشمع العراقي... | نـــــــو ا ل | منتدى السياحة العربية والاسلامية | 8 | 09-09-2007 06:02 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية