بِ اسمِ الرَبْ
القَاهِرُ وَ الواهِبْ
بِ اسمِ الرَبْ
المُفْرِحُ وَ الأخِذْ
بِ اسمِ الرَبْ
الذيْ جعَلَنيْ بينَ اذْرُعِ الغَيمِ اسْتَحِمْ
بِ نارِ البُعْدِ مُحتَرِقُ الكَلَمْ
بِ اسمِ الرَبْ
امُوتُ و احيا
وَ بِ إسمهِ المُنيرْ
يُوئَدُ الطُغاةِ داخِلَ حجْرِ خنزيرْ
بِ اسمِ الرَبْ
يُخلقُ الزَهرهَ العفيفْ
بِ إسمهِ أبدَءُ طُقُوسيْ

ذاتَ حنينْ
وَ الهَمُ القَابِضُ لِ روحيْ ينْصَهِرُ كَ الرَجيمْ
آهاتٍ مُتعبةُ كَ الجليدْ
تُقِدُ ناراً من سجيلْ
وَ العَصْفُ تَرَنحَ قليلاً كَ قشٍ هشِيمْ
وَ الرَعدُ يُصْعِقُ اطْرافَ القلقِ المُبينْ
مُنْجِماً بعدهُ صحراءَ عقيمْ
لا شجراً يوقِضُ الرَمْلَ المُهينْ
و لا نهراً يَرْويْ عطشَ المسكينْ
قلبَ الزِقاقِ انا مُحيطْ
يَجُولُ بيْ خاطريْ وقتَ النَحرِ الاكيدْ
بِ أنَ هُنالِكَ وَقْعٌ عظيمْ
عظيمُ شوقٍ كانَ لها أليمْ
مَدَامِعُ العينِ تَنوُحُ كَ الطِفلِ اليَتِيمِ
يا انتِ
هُزيْ إليكِ جذوعَ صدريْ
يَتَسَاقَطُ عليكِ حُباً نَدِيَ
وَ حْرِقنيْ كُلما آتى المسَاءُ اللهِيبِ
بِ خُويصِيلاتِ شعرِكِ الحريريْ
وَ جعليْ منيْ قطعةَ سُكرٍ مالحةٍ و ارتَشِفينيْ
لِ يَقِيقيْ لَوَعُ عشْقيْ الحزينِ
وَ ضُمْنيْ حينَ تشائينَ وَ استريحيْ على عرشِ فؤاديْ المُسْتَقِيمِ
وَ قَبِلينيْ وَ مْسَحِيْ الدَمعَ الاحمرِ من جَبينيْ
وَ اللطُمِينيْ كُلما ماتَتْ الغيرةُ فينيْ
و انهَرينيْ كَ ما يَنْهَرُ أوليْ الالبَابِ السَفيهِ
وَ حَدثِينيْ فيْ كُلِ لقاءِ حُبٍ حدِثينيْ
عندْ عشقِكِ المُباحُ حدِثينيْ
وَ زرعينيْ زهرةً بِ اغصانِكِ وَ إسقينيْ
منْ ماءِ عِينيكِ وَ لملِمينيْ
كما يحلو لكِ لملميني
كَ صنمٍ بِلا ملامِحَ لَمْلِميني
وَ هيئيْ منيْ تمثالاً لِ العشْقِ العليلِ
كونيْ بِ قُربيْ و أسعدينيْ
و حدثي عنيْ أحلامُكِ في كُلِ حينِ
لا تخافيْ
و لا تحزَنيْ
فَ انا اليُومُ بكِ
لَ مجنونِ
لؤي خير الله 
إجلالٌ سماوي