نشأة الخيل
كانت الخيل في الماضي متوحشة تعيش مع الحيوانات و الوحوش
في البراري و كان الناس
فيالعصور القديمة يصطادونها لأكل لحومها والاستفادة من
جلودها إلى أن أستأنسهاالإنسان...
وترجع الروايات بداية استئناسها إلى سيدنا إسماعيل ابن إبراهيم
الخليل عليهما السلام
ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه
بالخيل وكان يملك.....1200
حصانا مسرجا و 40000فرساَ تستخدم لجر العربات
الحاسةالسادسة لدى الخيل
إضافة للحواس الخمس المعروفة عند بني البشر يتميزالحصان
بقدرة خاصة للإحساس بالخطر والتعرف على
المكان والرفيق والذا
يفسرالعديد من الخبراء ذلك بالحاسة السادسة
إلى جانب ذلك تتميز بقوة حاستي الشم والرؤيا
معرفه في عالمها
تستطيع الخيل أن تنام واقفة بواسطة توتر رباط ليفي يسمى
الرباط الضابط .
_ تتميز المهرة بكونها أشجع من الحصان وأكثر تحملاً للمشاق
وأسهل انقياداً وأقل حمحمة وصهيلاً ولهدا كان المقاتلونا يفضلونها
في القتال الشديد ونصب المكامن .
_ تقسم الخيل من حيث حجومهاواستعمالاتها إلى: (أ) الخيل
الثقيلة. (ب)الخيل الخفيفه . (ج)الخيل البونيه.
_ يحسن من الخيل أن تجرَ ذيلها عند الوقوف, ويقبح منها ذلك
عند الجري بل عليها أنترفعه, وهو من علامات قوتها ونشاطها.
_ ألوان الخيول العربية ألوانها قسمان :
أ.. بسيط : مكون من لون واحد مثل1 اللون الأبيض
3الأشقر. 2الأدهم : ذوالشعر الأسود
ب.. مركب: مكون من أكثر من لون واحد مثل:
اللون الأشهب : الأبيض + الأسود.
الاشعل المرشوش .
من غذاء الخيل ذات المذاق اللذيذوتستسيغها الخيول
وتقبل عليها بنهم
السكر- الجزر- الشمنذر العلفي.
(بذورالكتان) _ لإكساب شعر الخيل لمعاناً وبريقا
تكريم الله عز وجل للخيل على باقي الحيوانات
مر ذكر الخيل في أكثر من من آيات القرآن الكريم كلهاترفع من
قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق
هذا الكون ومافيه من مخلوقات في قوله تعالى: (والعاديات
ضبحا) وفي الآيات الكريمه أشارت الى فضل الخيل وتكريمها
وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكرَ’ ، وتفر
’ ،وتعدو ، وتروح.
ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة : (واعدوا لهم ما
استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)
قالوا عن الخيل
جاء الشعراءليخلدوا الخيل بأشعارهم ، ويتغنوا بمفاتنها ،
ويفخروا بشجاعتها واقدامها .. فوصفوهابأجمل الاوصاف ولم
يدعوا عضواً من أعضائها الا وصفوه حتى عرف الكثير منهم
بوصافيالخيل ، كأمرىء القيس ، وابي داود الايادي ، وطفيل
الغنوي ، وزيد الخيل الذي سماهالرسول صلى الله عليه وسلم بزيد
الخير بدلاً من زيد الخيل .
يبقى امرؤ القيسأكثر الشعراء افتتاناً بالخيل ، وعشقا لها إذ يجد
نفسه وصورته في صورتها, فهو فارس، وملك وابن ملك ، ولهذا
ينثر كل الصفات الحميدة من شجاعة وإقدام وقوة على حصانه
نثراً, حيث يقول :
الخير ماطلعت شمس وما غربت
مـطـلـب بنواصي الـخـيـل معـصـوب
ً قد أشهد الغـارة الشعراء تحملني
جـرداء معـرفـة اللـحـيـيـن سـرخـوب
_ ويقيها عنترة بنفسه ، وهي تراثه :
أتـقـي دونــهالـمـنايـا بـنفـسـي
وهـو يـغـشـى بنا صدور الـعـوالي
فـاذا مــــــت كان ذالتـراثــي
وسـخـالاً مـحـمـودة مـن سـخـالــي
فجواد عنترة هو خليله وصاحبهوصديقه الذي يقيه بنفسه ويصله
على أي حال من سحيل ومبرم :
أقيه بنفسي فيالحروب وأتقي
بـهـاديــــه انـي للـخــــيـل وصـول
_ وهي عند المتنبي كالصديق الصادق المخلص المجرب إذ يقول
وما الخيل إلا كالصديق قليلـه
وانكـثرت في عيني من لايجرب
وهي عنده أفضل مكان وأعز في هذه الدنيا ، كماالكتاب عنده
خير جليس وأنيس :
أعز مكان في الدنيا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
_ وما ثبته في المعركة التي قتل فيها إلاقوله :
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
مع تحياتي للجميع