فجاءة ... شعرت بغصه خفية الأسباب ، كادت تخنقها لم تستطع مبادرتها إلا بتنهيدة
طاولت خطواتهاالمتراجعه عن الباب نحو مرآتها وتسريحتها
لتهوي أمامها جالسة في صمت حادالحسرة .....
مستحضرة إلى ذهنها سؤال عن والدها من جانب المأذون كان لتبديد لهفتها ...
على وجل تصوغه مشاعر الفقد لبت نداء والدتها متوجهة إلى المأذون لأجل توقيع وثيقة زواجها
في أثناء بحثها عن خانة الإمضاءاحتدت في عيناها الدمعه بلمعة
حينما لمحت آخر عبارة وخانه تذيلت الوثيقة ...
توقيع الزوج :موجود
توقيع الزوجه :موجود
توقيع الشهود :موجود
توقيع ولي الامر : عنه : .......!!!
عند توقيعها حاولت السيطره على إرتعاش القلم بيديهاالغصه ... عاودة داخلها .... أكثر
فلم تستطع احكام قيد الدمع اكثر
انصرفت... مسرعه ... مستعرضهما اعترى حياتها من فقد و ما اعترضه من فرض
لأبيها وعنه بالإنابه.
وسط فرحه لم تكتمل السعادة
بخافي الاحساس لـ هند و لغيرها فتاة بـ لن
أحاط زواجها ظلام اليتم الحالك ...
بدأت التجهيز ليوم الزفاف ويوم ( بهجة الأبيض )
في ليلة العمر بحلمها ( الوردي )
زُفت إلى شريك حياتها ومشاعرها رمادية الفرحه
تلتفت ميمنه فلم تجد صدر يحتويها
بضمة أمان و رحمة اب فقدت حنانه منذ نعومة أظافرها ..
تلتفت ميُسرة فلم تجد من يهمس بإذنيها المزينتان بأقراط الذهب بـــ " كم أنتِ جميلة يا ابنتي " !!!
هند" العروس " الجميلة لكنها " يتيمة " !!!
هند مهما تلونت حياتها وابتهجت هنالك جزء ذابل مصفر في حياتها !!
هند مهما بلغت من الحسن أكملة والجمال أروعه ..
ومضات الحزن تبدو واضحة على ملامحها الرقيقة ...