كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#9 |
|
**************************************** ![]() ![]() حياك الله غاليتي مشاعل الخالد اشكرك على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه قال الأمام ابن رجب: ( هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام كلها مقادير للآجال ومواقيت للأعمال ثم تنقضي سريعاً وتمضي جميعاً والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل وأودعها باق لا يزول ودائم لا يحول هو في جميع الأوقات إله واحد ولأعمال عباده رقيب مشاهد، فالمؤمن يتقلب بين هذه الوظائف ويتقرب بها إلى مولاه وهو راج خائف. المحب لا يمل من التقرب بالنوافل إلى مولاه ولا يأمل إلا قربه ورضاه، كل وقت يخليه العبد من طاعة مولاه فقد خسره وكل ساعة يغفل فيها عن ذكر الله تكون عليه يوم القيامة ترة، فوا أسفاه على زمان ضاع في غير طاعته وواحسرتاه على وقت فات في غير خدمته ). وهنا غاليتي بين صراع الانفس وضعف الوازع الدينى وغياب الضمير عندما يضيع او يضعف الوازع الدينى ويغيب الضمير عندها تظل ترتكب من المعاصى والاثام مالا تحمد عقباه وتظل النفس الخبيثة ترتع فى حقول الشيطان وشراينه بداخلك وتتغذى على رحيق الرذيلة فتنمو بذور الشر وتعلو وريقات الخبث والحقد وتنضج ثمار الخبث والشر رويدا رويدا وتصبح تلك الثمار الخبيثة مثل قرون الشيطان عندها تكون تلك النفس الخبيثة بداخلك طغت على كل ماهو بداخلك نمت وترعرعت واثمرت براكين الشر والمكر والخبث واستباحت كل حرام واحلته وهنا تكمن بشاعة تلك النفس الخبيثة وكيف لا وقد تهيأت لها الارض الخصبة وحقول الشيطان عندما ضعف فيك الوازع الدينى وغاب الضمير " وبين كل فينة واخرى تساندك نفسك الامارة بالسوء على نفسك الخبيثة فينسجان معا ارذل خيوط الرذيلة والخبث فتعلو ثمار الشر ويحلو الحرام وتنتهك الحرمات ويقطف من ثمارك تلك كل قريب او بعيد اقترب منك فالشر والخبث يعم فينشأ مجتمع مريض وجيل مريض وشخص مريض تسبب فى نقل جرثومة النفس الخبيثة والنفس الامارة بالسوء بالطبع ذلك الشخص هو انت وليت كان هذا المرض مرضا عضويا يمكن علاجه من خلال التدخلات الخارجية والادوية الكيماوية ولكنه مرض روحى نفسى لاتراه وربما ان شعرت به شعرت به متاخرا يصعب عليك علاجه لانه يحتاج منك الى العديد من جلسات ايقاظ النفس اللوامه ايقاظ الضمير الحى والتجرع من جرعات ذلك العلاج المركز من الوازع الدينى وتحاول نفسك اللوامة من ايقاظ ضميرك والرجوع بك الى صحوة الوازع الدينى والضمير الحى فيبدا الصراع بين النفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء والنفس الخبيثة وتحاول نفسك اللوامة ان تيقظ ضميرك وتجتث بذور النفس الامارة بالسوء والنفس الخبيثة فتحاول النفس اللوامة ان تذكرك بما تفعله ترشدك الى طريق النفس المطمئنة تلك النفس الطيبة ذات الضمير الحى اليقظ وتعود بك الى حلاوة الوازع الدينى المتأصل داخل اعماق نفسك وترى بين لحظة واخرى حلاوة النفس المطمئنة ولكن هيهات فقد تقوقعت بذور النفس الخبيثة والنفس الامارة بالسوء بداخلك ومن ثم زينوا للنفس اللوامة حلاوة الحرام فتحولت من انسان ربما الى شيطان ادمى وعلى رغم صراع الانفس بين الفينة والاخرى بداخلك فتارة تعصف بك الرياح عند غياب الضمير وضعف الوازع الدينى الى ارض الشيطان فتطغوا بذور النفس الخبيثة عندك فتأمرك بنصوص النفس الامارة بالسوء فتاتى بعدها النفس اللوامة فتلومك على ماارتكبت سواء كان خيرا او شرا وفقا لدرجة غياب الضمير وضعف الوازع الدينى وقوة وحدة الانفس وبقدر ترسب النفس الخبيثة والامارة بالسوء بداخلك يكون اتجاه النفس اللوامة نحو الشر او الخير وهنا تتسائل اين هى تلك النفس المطمئنة اين هى اقول لك بأنك قمت بطمسها من خلال نفسك الخبيثة وطغيان النفس الامارة بالسوء عليها ومساندة النفس اللوامة فتقوقعت حينها النفس المطمئنة بداخلك وعلى رغم كل ذلك فسبحان الله تظل هناك فى داخل اعماق روحك ارض طيبة بها بذور النفس المطئمنة ولكن تحتاج منك بان ترويها بصحوة الضمير وقوة الوازع الدينى فمهما غاب الضمير وضعف الوازع الدينى ومهما انتشرت بذور النفس الخبيثة وطغت ثمار النفس الامارة بالسوء وترعرعت النفس اللوامة ومالت الى الشر تظل النفس المطمئنة فى داخلك وتكون عندها انت صاحب القرار اما ان تيقظ ذلك الملاك (النفس المطمئنة ) بداخلك واما ان تخرسه للابد وذلك مايحدث عندما يضعف الوازع الدينى ويغيب الضمير فتعالوا بين الفينة والاخرى وبين كل لحظة نصحح مسارنا ونقوى ايمانا ونيقظ ضمائرنا نجدد ايماننا " الى اين تأخذك الغفلة (الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ...) (ياايها الانسان ماغرك بربك الكريم) – (ياايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فاادخلى فى عبادى وادخلى جنتى) . ![]() ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح ودمت بحفظ الله ورعايته
__________________
![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : fathela بتاريخ 06-15-2007 الساعة 03:59 PM. |
|
|
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() حياك الله ولدي حقوق الانسان شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه إن الذين قست قلوبهم قسوة بالغة، فهي لا تلين عند ذكر الله، وتظل معرضة عنه، ولا يزيدها التذكير بالله إلا قسوة ونفورًا، فأولئك الويل لهم ﴿ (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر:22، 23] ﴾ إن أصحاب هذه القلوب القاسية هم أبعد الناس عن الله،كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد القلوب عن الله القلب القاسي". إن حرارة الإيمان تستطيع أن تنضج القلوب فتلينها وترققها، فإذا غذاها وقود العمل الصالح والإكثار من الذكر، ومراقبة عدل الله وفضله وسلطانه المهيمن على جميع خلقه رقَّت القلوب وخشعت.. ومتى وصلت القلوب إلى هذه المرحلة تدفقت منها الرحمة. أما عند غياب هذه المعاني الإيمانية عن القلوب فإنها تتيه في ظلمات الضلال والغواية والعصيان، فتقسو وتتكبر. وما أعظمها من عقوبة ،والعجب أن صاحب هذا القلب لا يشعر بأنه معاقب. وما أشد هذه العقوبة وأعظمها، يقول مالك بن دينار: ما ضُرب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم. أما عن أعظم أسباب قسوة القلوب فقد أخبر الله عنه عندما ذكر السبب الذي جعل ذريات بني إسرائيل تقسو قلوبهم، فقال تعالى (﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة:13] ﴾ فالمعصية ومخالفة أمر الله ونقضهم العهد والميثاق سبَّب لهم الطرد عن الله، فابتعدوا بذلك عن مهابط رحمة الله، فأمست قلوبهم جافة قاسية. فاحذروا أيهاالأحبة مما يسبب لك قسوة القلب، وإذا وجدت قسوة في قلبك فامسح رأس يتيم ،وأطعم المسكين ، وأكثر من ذكر مولاك ، وسيله شفاء قلبك. رزقنا الله وإياك رقة القلب وأعاذنا وإياك من القسوة ، وصلى الله على أرحم الخلق محمد وآله وصحبه وسلم. ![]() ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح ودمت بحفظ الله ورعايته
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#11 |
![]() ![]() حياك الله ابنتي الغالية مشاعل البندري وجزاك الله خيرا بمثله شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه ![]() ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح ودمت بحفظ الله ورعايته
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج