حينما تتمرد المحبرة لتعلن عصيانها ...
حينما يتحول الحبر الى قطرات دمع ...
حينما يتحول القلم ألى سيف حاد الآطراف ...
ليكتب عن معاناة مواطن / .... تسكن الغربة روحه على متن آرضه.
ليكتب عن أطفال كانوا كبش فداء نفوس تآبطت شراً
ليكتب عن أرملة ... دعتها الجاجة الى سؤال الناس ...
ليكتب عن خفايا اسدلت الستار عليها لتوارى كبد الحقيقة
ليكتب عن مسنة لا تجد ثمن ابرة انسولين
ليكتب عن شابة وقفت امام والدها بالمحاكم بإنتظار حكم قاضي ..
نعم ... نعم ... كل هذا واكثر سنكتبه بكل جدية / حيادية وبعض قسوة
لاترمقوني بنظرة تعجب ..... ماكتبه القلم ما هو الا احداث في مجتمعنا
وهمومه ...