عندما تجمع الأقلام مابين ثقافة ... وتعقل ... مغلفة بشرائط احترام
ومبخرة بعبق عود فاخر ...
فاعلموا صدقا لا زيفا ان هذا هو قلم (النائد) ....
حينما يختال القلم ... ومن المنطق كاد أن ينطق ... حينها اعلموا صدقا
لا زيفا ... هي ريشة (النائد )
حينما يكون للحضور هيبة ... وللمعرف رنة ...فهذا هو (النائد) لا
محالة .....
اللمسة المخملية لأسياد القمم حان تكريمها بأقل بكثير مما قدمته من
لمعه وروعة تعاون وتعامل
(النائد ) عبر هذا المتصفح ... وأمام فرصة منحك القلم الذهبي ... أشكر
الخليج لانك تعتلي ضفته ... واشكر ركن الحوار الجاد لانه جمعنا بمثل
قلمك ... واشكر القمم ... لانها خلقت مني تلميذه بصفوفك الدنيا
مبروك ألفاً................