اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزيزة دوووم
لادخل لنظرتي ... توقعاتي .. بما أخطة يا رعاكـ الله أنا أكتب وجع / ألم / غصة بداخل كل أنثى قابعة في وسط محتمع الاكراه وتقبل الواقع بإيتسامة عريضة !!!! أنا أسطر حقائق – وقائع – مؤلمة كئيبة أنا أصور أشنع المفاهيم وأقساها ؟؟؟ الأنا لاتسكب عقد تكدست بها مخيلتي ... الأنا تسكب جرائم توارت بحجة " مجتمع ذكوري بحت " تحولت أخطاء الرجل إلى طهر .. وصواب يالله .. يالله أنزل علي صبر من عندكـ |
أختي العزيزة اسمحي لي في البداية أن أحيي أخي وأستاذي الملا عمر علي شجاعة
وأعتذ ارة وقبول كلمة الحق فله مني كل الشكر والتقدير
نعود للموضوع الرئيسي الذي سار في مسار آخر لتمحيص المشايخ والعلماء وتوجهاتهم وأفكارهم
موضوع مضاجع سيئت السبيلا والذي يدور حول الخيانة للرجل والمرأة تكرر طرحة بأسماء
مختلفة مثل مجرد زيادة عدد وغيرها من المواضيع المشابهة لها
ولكن دون أن نتقدم قيد أنملة في معالجة هذه المشكلة والتعرف علي أسبابها ودوافعها وطرق علاجها
أختي الفاضلة كل إنسان عاقل ذكر أو أنثي يعترف أن من يقوم بالخيانة رجل خسيس ونذل وجبان
وتنطبق علية جميع الأوصاف المذمومة في الدنيا
لكن هل هذا هو الحل للمشكلة هل يرضي ذالك الأنا لدي كل أمرآه وينتهي الموضوع ولا يتم طرحة
طبعا لا فالمشكلة لم تنتهي بهذه الطريقة بل زادت تعقيد فالرجل الخائن ستكون لديه
ردة فعل عكسية لهجومنا الشرس علية وسيزداد في غية وعناده
أذا لماذا لا نلتمس هدي الرسول صلي الله عليه وسلم في معالجة المشكلة عندما طلب من الفتي في الحديث
المشهور وقال له أتأذن لي بالزنا فأقبل القوم فزجروه فحاوره الرسول صلي الله عليه وسلم وقال له أتحبه
لأمك لأختك لخالتك لعمتك وفي كل مرة يقول لا والله يارسول الله جعلني الله فداك والرسول يقول له ولا الناس
يحبونه لأؤمهاتهم وخواتهم وخالاتهم وعماتهم ثم دعا له الرسول صلي الله عليه وسلم
فلم يكن بعد ذلك الفتي يلتفت لشئ أو كما ورد في الحديث .
هذا الموقف الحكيم العظيم يؤكد علي أن نعتني بالرفق والإحسان الي الناس عند حل مشاكلهم
فمشكلة الخيانة لن تحل وسنضل ندور في فلك واحد اذا جلسنا نتحسر ونتألم علي الحال الذي وصلنا اليه
ونكيل السب والألفاظ السيئة علي الرجال الخائنين بدلا من مد يد العون لهم لانتشالهم من مستنقع الرذيلة
من خلال توجيه رسائل لهم والمحاورة الهادئة الهادفة معهم لتعرف علي المؤثرات التي دعتهم لسلوك
هذا الطريق وتذكيرهم بعظم الذنب الذي أرتكبوه وأنه دين سيرد عليهم في أهليهم آجلا أوعاجلا
ولو عرفنا الأسباب التي أدت الي انتشار ظاهرة الخيانة لاستطعنا وضع حلول لمعالجة المشكلة
ومن خلال ما تطلعنا به الجرايد اليومية لحالات الخيانة الزوجية وارتكاب ألزني يتضح أن نسبة كبيرة
منها تمت من خلال التعارف عن طريق الشات الذي أصبح كالظل يطاردنا في كل مكان من خلال رسائل الجوال
والقنوات التلفزيونية والانترنت حتى في القنوات الأخباريه أصبح يعمل له دعاية ( أتصل علي الرقم
الموجود علي الشاشة وشارك في دردشة مسلية ومفيدة ) والنتيجة تعارف بين الشباب والفتيات
فهناك جهات تسعي جاهده لنشر الرذيلة والفجور بين رجالنا ونسائنا وشبابنا وفتياتنا من خلال
الشات وغيره من القنوات الفضائية الماجنة فلابد من فضحهم وكشف مخططاتهم من خلال المنتديات
فل نعلنها صرخة مدوية
لا للخيانة لا للشات لا للأغاني الماجنة والمطربين والمطربات الماجنين لا للأفلام الماجنة والممثلين
والممثلات الماجنات لا للقنوات الفضائية الإباحية لا لملابس العارية في المحلات والأسواق التجارية
والأماكن العامة والمتنزهات