أختي العزيزة اسمحي لي في البداية أن أحيي أخي وأستاذي الملا عمر علي شجاعة
وأعتذ ارة وقبول كلمة الحق فله مني كل الشكر والتقدير
نعود للموضوع الرئيسي الذي سار في مسار آخر لتمحيص المشايخ والعلماء وتوجهاتهم وأفكارهم
موضوع مضاجع سيئت السبيلا والذي يدور حول الخيانة للرجل والمرأة تكرر طرحة بأسماء
مختلفة مثل مجرد زيادة عدد وغيرها من المواضيع المشابهة لها
ولكن دون أن نتقدم قيد أنملة في معالجة هذه المشكلة والتعرف علي أسبابها ودوافعها وطرق علاجها
أختي الفاضلة كل إنسان عاقل ذكر أو أنثي يعترف أن من يقوم بالخيانة رجل خسيس ونذل وجبان
وتنطبق علية جميع الأوصاف المذمومة في الدنيا
لكن هل هذا هو الحل للمشكلة هل يرضي ذالك الأنا لدي كل أمرآه وينتهي الموضوع ولا يتم طرحة
طبعا لا فالمشكلة لم تنتهي بهذه الطريقة بل زادت تعقيد فالرجل الخائن ستكون لديه
ردة فعل عكسية لهجومنا الشرس علية وسيزداد في غية وعناده
أذا لماذا لا نلتمس هدي الرسول صلي الله عليه وسلم في معالجة المشكلة عندما طلب من الفتي في الحديث
المشهور وقال له أتأذن لي بالزنا فأقبل القوم فزجروه فحاوره الرسول صلي الله عليه وسلم وقال له أتحبه
لأمك لأختك لخالتك لعمتك وفي كل مرة يقول لا والله يارسول الله جعلني الله فداك والرسول يقول له ولا الناس
يحبونه لأؤمهاتهم وخواتهم وخالاتهم وعماتهم ثم دعا له الرسول صلي الله عليه وسلم
فلم يكن بعد ذلك الفتي يلتفت لشئ أو كما ورد في الحديث .
هذا الموقف الحكيم العظيم يؤكد علي أن نعتني بالرفق والإحسان الي الناس عند حل مشاكلهم
فمشكلة الخيانة لن تحل وسنضل ندور في فلك واحد اذا جلسنا نتحسر ونتألم علي الحال الذي وصلنا اليه
ونكيل السب والألفاظ السيئة علي الرجال الخائنين بدلا من مد يد العون لهم لانتشالهم من مستنقع الرذيلة
من خلال توجيه رسائل لهم والمحاورة الهادئة الهادفة معهم لتعرف علي المؤثرات التي دعتهم لسلوك
هذا الطريق وتذكيرهم بعظم الذنب الذي أرتكبوه وأنه دين سيرد عليهم في أهليهم آجلا أوعاجلا