صفحاتي احمل لك من الشوق مدينة .. مدينة ... لكن هناك خفايا تحول
بيني وبين نثر حبري على سطحك المفعم بالبياض
نريد اراء نيرّه ...بعيده عن التخمين والاسفاف
مسكينة هي برائتي مجحفة في حقها ماألحظه اني على الدوام
الجمها ... اخنقها
كم هي مسكينه مداركي بخستها حقها بسبب افعال غير منطقية ..
مسكينة هي افكاري اصيبت بداء عقم ..
المهم ...
كنت أجهل ابعاد الخيانه .... كان فهمي لهذا المفهوم محدود ..
وهو ... ان الخيانة الزوجيه مقتصرة على خارطة الجسد فحسب ....
ويحي .. الهذا الحد كنت أطفو على سطوح مسميات الأشياء ؟؟؟
ويحي ... كيف غاب عن ادراكي أنها انتهاك سافر للحواس وسائر المشاعر
ماذا لو كانت الخيانة تتبع بني آدم كــ ظله ... ماذا لو كانت اجهزته
الصماء
تمنحة لقب خائن ... وبجدارة !!!
ماذا لو كنت / محصن ؟
ماذا لو كنت / محصن ؟
رغم ذلك تخضع تحت وطأة طمعك بخوض مغامرات وتجارب/ هوى
وتسلية ؟
ياترى ماهو ذنب تلك الكائنة البيضاء التي قابع أنت بجوارها ومتلحف بغطاء سريرها ؟
الا يوقظك ضميرك مفزوعا من نومك وانت تركن حلالك جانبا ... وتركض لاهثا
خلف حرام لمجرد تزيين الشيطان لها بألوان صناعية ورؤيتك لها عبر عدستك المغبوشة....
.
.
و أنتِي ِ يامن اتخذتِي خليلاً/ حبيبا سفاحا .... يامن سلبتِي عقل رجل
محصن ... وأسمعتيه حلو الكلام !!!
أدني برأسك لأصفعك وأتبع صفعتي قائلة ...
دقة بدقة ... لكِ موعد ولتتبدل الأدوار .. لكِ موعد لتتمرغي بداء شك وغيرة لا
شعورية على زوجك حيت تستعبده اخرى ...
بغض النظر أن المسألة تخص الأخلاق / المبادئ ... المسألة انسانية بحته ... فما
لاترتضيه لنفسكِ لزاماً أن لاترتضية لأنثى سواكِ
تُرى ... هل تكمن سهولة توقيع التنازل عن اوراق المبادئ بصعوبتها ؟
سؤال ملئ بالقنابل ... !!!!
اممممم ماذا لو أجرينا تجربة تمرغ العاطفة تحت بطن الأقدام ... ننجو من كل
ذلك وأكثر !!!
.
.
.
تحدثني أحد الزميلات ان زوج قريبتها .... اصابة حادث مروري اثناء اغترابهم
لاحد الدول لعمل زوجها جراء هذا الحاذث مكث على السرير الأبيض مده
ليست بالقليلة ... تهمس لي بأن زوج تلكـ المسكينة وقت
الحادث كان برفقة أخرى دون علمها ؟؟؟
وهي حالياً : تعمل ممرضة لذاك الخائن ... ساهرة على راحته
كالطفل تطعمه بيدها ..
تحيطه بعنايتها ورعايتها ..... دون ادنى تذمر ؟
و ......
أحد المقربات روحاً هاتفتني قبيل أيام رددت على اتصالها حسبي بعد سماع
صوتها : انها تلقت خبر وفاة أولي قرب منها .. كانت تجهش باكية .. بادرتها
: مابكِ ِ ... يا عزيزتي ...!!!
أخذت نفساً عميق ... قائلة لي : زوجي على الدوام يخفي هاتفة النقال عن
متناول يدي وعن مرآي ناظري .. رنينه لا يفتأ خصوصا في سويعات ليل متأخرة
... تفاجئت بجوال زوجي بعد غفله منه اخذت الجهاز .. تفاجئت بأرقام
مستلمة البارحة ومن قائمة الأسماء متواجده ومخزنة .. اخترت رقما وضغطت
على اجراء الاتصال عليه وقلبي يخفق خوفا من وقوعه من عيني وقلبي ..
أجابت إمرأه بــ (هلا حبيبي وينك .)!!!
... بادرتها بسؤال انتِ ماتستحين ولاتخافين ربك اللي تكلمية رجل متزوج ...
أجابت : أنا الاخرى متزوجه ... لكن لاضير مجرد تسلية لا اكثر !!!!
تقول : اقفلت السماعه بعدها وأنا ارى كل الألوان القاتمة لمستقبلي
وحياتي معه
وهاهو ... يأتي بعد ساعه ؟ كيق لي مقابلته برداءة صنعه ؟
بادرتها قائلة : ومازلتِ تتساءلي ياجميلتي واجهيه بالحقيقة ... تقصي عن
أبعاد الموضوع ,,, بعدها قرري بهدوء ؟
سكتت وأجهشت باكية ....وانهت مكالمتنا ..
وقتها الأنا توجهت لفراشها والحده تبدو واضحة على ملامحها.. ودوامة
التفكير ألقت بها في أماكن نائية !!!
عاودت الاتصال بعد يوم واحد .... قالت اني واجهته .. وقامت الدنيا ولم
تقعد وانتهى تصادمنا بقوله انا حر في تصرفاتي ...
حزمت شنطة اسفارها وعاوت مملكة والدها / حضنه / احتواءه
بعد يومين تفاجئت باتصالها ... فحادثتني قائلة : ابشرك رجعت زوجي ووعدني يكف
عن تصرفاته !!!
قاطعتها : سامحتيه !!!!... فجاوبتني : أنا أحبة وماقدر اعيش بعيد عنه ...
بعطيه فرصة ثانية هو وعدني ماعاد يتكرر اللي
صار .... !!!!
آآآه ثم آآآهـ ـ ياصويحبه ... سيفني العمر بفرص وعهود منقوضة
آآهـ ثم آآهـ حينما قابلتِ خيانته بالغفران لمجرد قٌبلة ترضية + طوق الماس !!!!!
الهي اعنها ... الهي خذ بيدها .....
وأردد إلى آخر قطرة من أنفاسي : إلى متي والحلال يباع بثمن بخس ؟
شدوا علي ... ارغموني بالغفلة عن هكذا امور ... حسبي إني ثقتي بالبشر أمست....
شبة معدومة ... !!! بل معدومة بالكلية !!!