ثم يصف رجالا اخرين بانهم عادلين مستمرين بالعدل ولايتغيرون ولايميلون الى الانحياز لا احد ولايعتدي على احد ولكن اذا اعتدى عليه أحد او طمع فيه أحد فانه يصفع الطامع صفعه بسبب حقه الضاهر
وإن بـــــــــلاك الله بـــعــــاقــــه مـــــن مــقــاريـــد الــرفـــاقـــه
لاتـــــوريــــــه الـــحـــمـــاقــــة لــــيــــن ربـــــــك يــقــلـــعـــه
***
خـــــل شــوفــاتـــك بــعــيـــدة عـــنـــد نــفــخــاتـــه وريــــــدة
ثـــــــم عــقــب(ن)لاتــعـــيـــده الــســعـــه ثــــــم الــســـعـــه
***
يقصد هنا ان ابتليتم يااولادي بمشكله مع أصدقائكم المقاريد ويعني كثيرين المشاكل . لاتضهرون لهم الغضب حتى يذهبون عنكم
ثم يتابع ويقول يجب عليكم ان تكونون بعيدين النظر ويجب ان تبحث عن الارض الواسعه حين يتضايق بك الامر لتجنب المشاكل
كـــم صــبـــي(ن) كــــل يــــوم يـعــتــزي مــــن غــيـــر قــــوم
وإن تــنــاطـــحـــت الــــقــــروم مـــايـــدانـــي الــفــرقـــعـــه.!!
***
صــايـــر(ن) لــلــشــر ســـبـــه لــيـــن يــلــقــا مــــن يـــدبـــه
ثـــــم يـــبــــرك لــلــمــســبــه يــــوم جــــاه مــــن أشــبــعــه
***
ثم يضرب لاولاده مثل عن الشاب المستهتر الذي يغلط على الناس وليس له قوم يحمونه او يدلونه على الطريق الصحيح
ولكن حين تكون معركة بين الاقوياء فان هذا الشاب المستهتر يكون خائفا ولايحب المواجهه وهو الذي سببها هذا الشاب المستهتررفيكون هذا المستهتر ضحيه ويتم معاقبته بعلقه ساخنه وتأديبيه ويكون بعدها مخذولا بعد ان أتاه رجل اشبعه ضربا بسبب استهتاره
والـســفــيــه إلــيـــا نــهــيــتــه عـــن طــريــق(ن) مـابـغــيــتــه
لــــــو تــــجــــره مــاقــويـــتـــه والــــنـــــدى مــايــســمـــعـــه
***
راح فــــــي درب(ن) يــــضــــره وأنــــت شـــــورك مــايــســـره
والله أنــــــك لــــــو تــــجــــره.؟ مــايــبـــي غـــيـــر إســنــعـــه
***
يصف الشاعر هنا السفهاء من الناس حيث ان نصحتهم بالانتهاء عن هذه السفهاهه فانك لاتسطيع حتى وان غصبته على ذلك ولايسمع الكلام ولا النصائح
حيث انه يتابع طريقه اللذي يضره ولاينتبهه الى استشارتك حتى لو سحبته بقوة ولايريد الى طرقه يعني طريقته
والـــرجـــال أبـــهـــم كــــــذوب مــايــهـــاب مـــــن الــعــيـــوب
لــــــو يـــفـــجـــر مـــايـــتـــوب والـــــخــــــزا مـــايـــوجــــعــــه
***
يصف هنا الشاعر الكاذبين من الناس بانهم لايشعرون بافعالهم الي يعيبها المجتمع المحافظ وانه اذا ارتكب ذنب كبيرا فانه لايخاف من الله ولايتوب ولايتأسف من فعلته كما الشخص الذي تضربه بأبره كبيرة ولكنه لايتأثر من ألمها كما هو الذي لايتأثر من نظرة المجتمع له
والـــرجـــال أبـــهـــم صـــــدوق فـــــي كـــلامــــه مــايـــتـــوق
يــفــتــهــم كـــــل الــحــقـــوق والـــكــــريــــم أمـــســـنـــعـــه
***
يصف الشاعر الصادقين من الناس بان كلامهم صادق ويفهم ويعرف الصحيح من الباطل وان الكريم الله عزوجل هو اللذي يهديه الى الطريق الصحيح
والـــرجـــال أبـــهـــم كـــريــــم لاخـــطـــر خــلــفـــت رزيــــــم
وأن طـرش.؟قــلــبــه ســلــيــم كـــــــــل زاد(ن) يـــقـــنـــعــــه
***
يصف الشاعر الكرماء من الناس بانهم يرضون بالقليل من الطعام اذا سافروا واستضافهم ناس آخرون وان أي طعام يقتنع فيه لانه كريم ويعرف ضروف الناس
لو تلاحظ هنا ان الشاعر يصف الكرماء من الناس بالعكس يعني لم يمدح الكرماء في كرمهم ولكن مدحهم باخلاقهم بانهم متواضعون ويرضون بماقسم الله لهم من الخير ... اللهم ارحم شاعرنا وجميع المسلمين يارب العالمين
والـــرجـــال أبـــهـــم بــخــيـــل لاخـــطــــر مـــــــدة قـــلـــيـــل
وأن طــرش.؟مــالـــه مــثـــيـــل يـــــشــــــره الله يــــنــــزعــــه
***
يصف الشاعر البخلاء وطرقهم بالتعامل مع الناس بانهم كثيروالذهاب والسفر ويخطرون على الناس لاستظافتهم وانهم بسفرهم لاتجد مثلهم ثم يدعو عليهم الشاعر ان عسى الله ان ينزع منهم هذا الشر بسبب ان البخلاء يعتاشون على الطيبيين من الناس
والــحــريــم أبــهـــم طــبــايـــع فـيــهــن الـتـخـمــيــل ضــايـــع
لـــو بــهــم عــاصــي وطــايـــع كــــــل الأكـــثــــر مـــنـــدعـــه
***
الــــنــــصــــاح أيـــبـــيـــنـــنـــه والـــخـــمـــال إيــدمـــدمـــنـــه
وإن بـــغـــن دربـــــن يــجــنـــه لــــو عــلــيــهــن مــســبــعــه.
***
ثـــم فـيــهــن مــــن حـبــيــبــه رجــلــهــا تــشــهــر بـطــيــبــه
واهــنــي مــنــهــي نـصــيــبــه لــــــو مــتـــاعـــه ســلـــوعـــه
***
وإن طـــرش وأبــطــى مــراحــه أمـــنــــن قــلـــبـــه بــــراحــــه
مـايـطــيــع أهــــل الـقــبــاحــه والـــجــــهــــل والـــلــــودعــــه
***
ثـــــم فــيــهـــن شــلــبــديـــه تـــاكـــل الــطــلــيــان حـــيــــه
والــــــردي مـــاهــــي رديــــــه مـــيــــر مــــاجــــا تــبــلـــعـــه
***
رجــلــهــا لــــو جــــاب واجــــد عــنــدهــا مـــاهـــوب يـــاجـــد
أن سـكـت فـي الـفـقـر سـاجـد وأن تـــكـــلــــم تـــســـبـــعـــه
***
ثـــم فـيــهــن مـــن تــحــوفــك كــنــهـــا تـــفـــرح بــشــوفـــك
وأن تــبــيــن عــــرق جـــوفـــك بـــيـــن إيــديــهـــا تــمــصــعــه
***
تـنــصــحــك وهــــي الـــعـــدوه وأنــــت تـحـســبــهــا حــمـــوه
لاتــــظــــن أبــــهــــا مـــــــروه حـــبــــل وصـلــك...تــقــطــعــه
***
يتابع الشاعر رحمه الله تعالى عن النساء ويصفهن ويذكر التي تبطن مالا تضهر وبان بعض النساء تنصح ولكن نصحها كنصح العدوة من النساء وبعض الناس يعتبرها هذه النصيحه من بعض النساء كانها حميه له يعني تدافع عنه
ثم يقول الشاعر لا لا .. لا تضن ان هذه المرأه في شيء من المراءه او الخير بل انها تريد لك الشر وقطع الوصل بينك وبين أقربائك اي بينك وبين خواتك واخوانك واهلك
لاتـــــقـــــول أن الــــعــــجــــوز عـــــن طـبــايــعــهــا تـــجــــوز
عـــنـــد طــاريـــهـــن تـــفــــوز تـــضـــحـــك أم الـــدعـــدعــــه
***
لاتقول ان العجوز ابدا عن طبيعتها التي خلقها الله عليها ان تغير رأيها ..
بل انهن عند الفوز بنصر تلك العجائز الناشرات لقطع الوصل بين افراد الاسرة فانهن يضحكن
لـــو تـصــيــر أبــــزي ضــبــعــه مــالــهــا بـالــعــمــر شــبــعــه
كـــــل مــخــلـــوق وطــبـــعـــه ضــــايــــع مـــــــن طـــبـــعـــه
***
يقصد بزي ضبعه لانها لاتشبع دائما وهذا طبيعة الخلق وان الخلق ضايع بالطبع دائما
هكذا بنات العرب الطيبات
ثـــم فـيــهــن مــــن تـعــيــنــك دايــــم(ن) يــدهـــا بــيــديــنــك
عــنــدهـــا مــامــثـــل زيـــنـــك لـــــــو عـــلـــيـــك مـــرقـــعـــه
***
تــفــتــهــم حـــــق الـــرجــــال عـــنـــد زوجــــــات الـــحــــلال
الـــدقــــاق مــــــع الــــجــــلال كـــــل شـــــئ أبــمــوضــعـــه
***
القصيدة لاتحتاج الى شرح ولا اريد الزيادة بالشرح والتفسير ولكن لعل بعض الناس لايعرف الدقاق يعني الضعيف او الصغيراو الرقيق والجلال هو الكبير او المتين او الثقيل بالوزن
ثـــم فـيــهــن مـــن تــحــلــوى شـــرهـــا يـــبــــلاك بـــلــــوى
لـــيـــن بــلــحــجـــة تــعـــلـــوا فـــــي ثـــيـــاب مــطــوعـــه.
***