هكذا ... حواء
عنوان دائم ... للهلاميه و الخواء
و لا تغيير لخلق الله في حبائل الشيطان
لم يكمل منهن إلا أربع ...
أما بقية السلف والخلف متربعات على عرش السفاهة
آناء الليل وأطراف النهار .
تستكبر ... في تعاليها على الرجل وتستحمر
كلما أزدادت بالشهادة والمنصب تزداد قبحاً و ضحاله
إلا من رحم ربك .... وجميعهن تحت امتطاء الرجل وإفتراشه
عن سابق البحث و الرغبه بالحل و الحرمات
وحدة المصير والحال بينهن مشتركه بغوغائية الجراد والفراش المبثوث
نحو مهاوي الإنحلال و الخلاعه فعقولهن في فروجهن
مالم يمن الله على احداهن برجل شديد البأس والقوامه
يعصمها من تخبطها وسوءات نفسها بحسن التربيه واحسان تأدية الولايه
فيما عداها ... هن كالضرير طلوع الشمس دون إقتياد و هادئ
لا يشفع له بسلامة الإبصار و المصير
.............
لا تأسى يامشرفنا على حواء وعروشها
المتهاويه الخاويه من هداية الرشد والقوامه
بمحكم الطبيعه والفطرة