بسم الله
الفاتنة الكسول ومن الأخلاق تتجرد..تسعى وتتمرد
فتاة اليوم الغرقد
قبيحة بكل أدب..
جميلة بكل بشاعة..
جحيم من الفظاعة
حياتها علمية بلا طموح لكنها بالكسل المفرط تكسر الجموح..وبكمال نقصها ..
كساها النقص..
بلا حياء تجاهر..وعلى شاكلتها تظاهر..
ماجنة الطباع تعتقد أنها جميلة وتخافها حتى .. الضباع..
تدعي كل الذكاء وهي حقول من الغباء
تفرط في كل شيء بلا مسؤولية..
تنام حتى تصحو...وتصحو حتى تنام..
وبين اليقظة والنوم (تغفو قليلا) تقول أرهقها العناء اليوم وكل يوم
في تصفح الأزياء.. والاعياء
تشحذ همم الكسل وتهجر أمها بلا وجل...ثقافتها مسلسلات العفن
تتولى والدتها الشؤون المنزلية باهتمام..وأبنتها المثقفة لا تعيرها الإهتمام..
ومازالت بالكسل مكسية..
تتقن فن الفراغ وليسن الفراغ يتقنها اعتلاها التقصير.. مغرورة بلا مصير ولا ضمير ولا مسير نحو العقل الكبير..
لديها فلسفة عن المساواة..وتجهل معنى الحياة.. وتتجرد عن الحجاب وتؤمن بمبادئ فلاسفة المهازل
معظم وقتها بغرفتها.. تعرف تجهل (السيرة) وتحفظ أسماء جميع (الماركات) ولا تدير التدبير..وتكتب في الشبكة عن المبادئ وتقول ما لانفعل
فاقدة لكل جميل...والصواب لديها في خانة المستحيل..
لا تقبل النصيحة والنقاش معها مسألة قبيحة..
تتودد حين حاجتها... وبقضائها تعود لحالها المعقد المنكد..
تستحقر الأحسن منها..جمالاً..أدباً.. خلقاً..
كأنها للنقد تطرح لفظ الصحيح.. والحقيقة معها مرة ضعيفة ..وليس لها إلا لسان يجيد التجريح..
لا تقبل الصراحة..وتثور بوقاحة..حتى أعماق ((البجاحة))..
أي أنثى هذه؟..
تلك الفتاة من الإحسان مبتورة مهجورة
والنتيجة للأسف ( عانس + مطلقة ) وعقد نفسية لا يعلمها إلا الله
(...(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)الزمر23)...)
.................
همسه: من الصعب تجاهل الحقائق ومن الصعب أن نضع أيدنا على الجرح دون البحث بعناية عن العلاج... ومن الصعب أيضاً أن نمارس توضيح الأخطاء في بنات حواء.. رغم حاجتنا المجنونة والماسة إليهم وأنا أولهم...
هذا حال البعض من الفتيات اللواتي جعلن لأنفسهن مكانة غير لائقة وخارجة عن الترابط الاجتماعي لبيوتهن. وينفردن بشخصية غير مألوفة..للأسف قد يكون للموضع تكرار ..ولكن بصراحة الخطورة بلغت زبى السيل..
استغفر الله لي ولكم..