صَباحي اليومَ طيراً يَعْلُو السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
بِالآهاتْ عَارفْ / عَازف يَفهمُ قَوْلي وقائِلُهْ
هَهوَ ليليِ يَمسكُ منْ نهاري أطرفَ أَنَامِلُهْ
كأنماَ هوَ حبيباً يُوَدّعُهْ
فَـ يخرجُ منْ عيناهُ وابِلُهْ
هُناكْ يَحضنُ الغَصنَ وردهُ يُغَازِلُهْ
يَقربهماَ فَلاحً أهلكَ الزَمانُ كَاهِلُهْ
حولهُ ظلهُ الذيِ كثيراً مَا كانْ يُجَادِلُهْ
يَرسمُ بِـ فَاسَهُ أحَلامً ولكنّ الدهرُ خاذِلُهْ
كُسرا بَذات اليومُ الذيِ ماتْ فيهِ مُعَاونُهْ
عَشقَ الهَمُ فقدْ كَثُرتْ عليهِ جَمَائلُهْ
هَو بلاَ قلبْ أو ربماَ قلبهُ عَازِلُهْ
قدَ هَجروهُ أَهْلُهُ وَ ولاَ يَعرفُ منْ هَمْ قَبَائِلُهْ
كأنماَ يُبَادِلُنَي هُموَمهُ وَأُبَادِلُهْ
أتتَ هكذاَ