...
...
استقطبت معلمة سعودية اهتماماً واسعاً بعد أن حولت معاناتها وزميلاتها في تنقلاتهن صوب مدرستهن النائية إلى ما يشبه الملحمة المصورة
التي استخدمت فيها كاميرتها الرقمية وأسلوباً ساخراً لكتابة حلقات إلكترونية في إحدى المجموعات البريدية.
وبات عنوان «الطريق إلى عذفاء» في محركات بحث الإنترنت يسرد آلاف النتائج التي تحكي نجاح المعلمة بشاير -
وهو الاسم الحقيقي للمعلمة كما أنه الاسم الذي استخدمته لكتابة الحلقات -
في تحقيق تفاعل كبير في أوساط شريحة واسعة من القراء متابعي حلقات بشاير والتي تعدهم في كل مرة بحلقة جديدة حتى الحلقة السادسة التي كانت محملة بالأسرار
وتروي بشاير في ست حلقات حتى الآن معاناة الطريق الرملي وما يحدث لهن أثناء الذهاب للمدرسة من تعطل لسيارة السائق
و«الغوص» بالرمال وسوء الخدمات وغياب أبراج الاتصالات ما يضطر المعلمات لاستخدام هاتف الثريا،
وكذلك غياب البقالات حتى أصبحت المعلمات يقعن في طي العطش ولا يحصلن على ماء للشرب،